لطالما دلّت مؤشرات على شغف هذه المجموعة من الشباب من المغرب بالروبوتات وتركيبها، بدءاً بمشاهدة شخصياتهم الروبوتية المفضلة، وهي تنقذ العالم في أفلام كرتونية، إلى تجميع قطع الأثاث في المنزل مع العائلة، لكنهم لم يتخيلوا بأن جهودهم ستسهم في أن يخطو العالم بضع خطوات باتجاه تحقيق نظافة المحيطات حول العالم.

ويتمثل مشروع الفريق في تنظيف الشواطئ باستخدام روبوتات قادرة على التقاط القمامة والتخلص منها ووضعها في صناديق بطريقة بسيطة.

يقول ياسين لحلو المتحدث باسم الفريق، البالغ من العمر 17 عاماً: «يمكن لروبوتنا المناورة عبر الأسطح غير المستقرة مثل الشواطئ على سبيل المثال، لالتقاط 15 إلى 20 قطعة من القمامة الأصغر، بما في ذلك أغلفة الشوكولاته، والعلب، والعلب البلاستيكية، في المرة الواحدة، ويقوم برفعها إلى ارتفاع نحو 70 سم، ثم يمكن التخلص منها بسهولة».

وبضمها أكثر من 1500 شاب من 191 دولة، وفرت بطولة العالم للروبوتات والذكاء الاصطناعي فرصة مهمة للمجموعة الشابة المؤلفة من أربعة من أصحاب الرؤى المغربيين لعرض نتاج عملهم.

ويضيف ياسين: «أمضينا الكثير من الوقت في السفر للقاء بعضنا البعض في هذا المشروع، إذ يدرس كل منا في مدرسة مختلفة في أنحاء المغرب، لكن الالتقاء من أجل قضية أكبر بكثير منا جميعاً، هو في الحقيقة ما جعلنا نمضي في المشروع.».

مع كون الاستدامة جزءاً لا يتجزأ من سبب قيامهم بما يقومون به، استلهم الشباب عملهم من مرونة الروح الإنسانية وقدرتها على البقاء والازدهار تحت الضغط.».

فئة عمرية

تتراوح أعمار أعضاء الفريق المغربي بين 17 و18 عاماً، ويمثل بلده في بطولة العالم للروبوتات والذكاء الاصطناعي «تحدي فيرست جلوبال 2019» في دبي، لمكافحة تلوث المحيطات باستخدام الروبوتات والذكاء الاصطناعي.