وجد ماكس أحد أعضاء فريق هونغ كونغ المشارك في بطولة العالم للروبوتات والذكاء الاصطناعي «فيرست جلوبال» 2019 في دبي، كثيراً من أوجه التشابه بين تركيب قطع «ليجو»، وبين تصميم الروبوتات. ومع ذلك، فهذه هي المرة الأولى التي يعمل فيها على إطلاق روبوت حقيقي.

ويؤكد ماكس أن هناك الكثير مما يمكن تعلمه في مسابقة بهذا الحجم، فيقول: «من الأمثلة على ما تعلمناه في هذه المشاركة، قيامنا بترقية روبوتنا بعد أن اطلعنا على أسلوب فريق آخر يقدم مفهوماً متميزاً بطريقة بارعة».

وقال ماكس: «نشأت بين شقيقين أكبر مني سناً يدرسان البرمجة، وكنت أجلس معهم غالباً أثناء عملهما على إنجاز مشروع لأداء مهمة معينة، أو عند ابتكار واجهة لتطبيق يوفر خدمة متميزة، وبالنسبة لي، كان ذلك أمراً مذهلاً».

ويضيف الفتى ابن الـ 15 عاماً: «عندما كنت أصغر سناً، كنت أشارك في كل مسابقة تركيب «ليجو» ممكنة في المدرسة، وبعد أن صنعت سيارة «ليجو» آلية مع صديق لي، بدأت المشاركة في العديد من مسابقات «فيرست ليجو»، إحدى مبادرات «فيرست جلوبال» المخصصة للصغار بين سن 7 و12 سنة».

وقال كودي هو، مشرف فريق هونغ كونغ والمدرّس في مؤسسة Semia التي تتعاون مع «فيرست جلوبال»: «إن مثل هذه المسابقات العالمية مهمة جداً لتعزيز اهتمام الصغار بمجال الروبوتات، فهي توفر تعليماً عملياً مباشراً، لا شك بأن الصغار يتعلمون بشكل أفضل عندما يمارسون بشكل عملي، وهذا يتضمن التفكير خارج الإطارات التقليدية بشكل يومي، وهو أمر فشلت طرق التدريس التقليدية في تطبيقه». معرباً عن شكره لدولة الإمارات ودبي، على التنظيم المتميز لهذه الدورة.

وقال ماكس: «لا حدود للإمكانيات إذا قمنا بتوسعة تفكيرنا وتقبلنا الأفكار والممارسات الجديدة للروبوتات والذكاء الاصطناعي. وإذا تم تطبيق هذا الأمر بشكل ناجح، فلا شك بأننا سنتمكن من حل مشاكل العالم».