مرّت لحظات تخوّف فيها من مواجهة فريق بلده الأم، ولحسن الحظ لم يضطر حسين، اللاعب الإماراتي ضمن الفريق التشيكي، إلى مواجهة فريق الإمارات في أي من مراحل بطولة العالم للروبوتات والذكاء الاصطناعي «فيرست جلوبال» - دبي.

وحسين المعينة هو ابن عبد الله المعينة سفيرنا لدى جمهورية التشيك، وبحكم دراسته في مدرسة «إنترناشيونال سكول أوف براغ»، فإن فريقه المكون من 8 لاعبين يأتي من بلدان عدة، هي: التشيك والصين وأمريكا وبلغاريا، ولغة التفاهم بينهم هي الإنجليزية. الفتى الإماراتي يتقن لغات أجنبية عدة، ويتكلم بلسان إماراتي عربي، ويحرص على زيارة أهله وأصدقائه في أبوظبي كل 6 أشهر أو سنة على أبعد تقدير.

ويرى حسين: «أن التنوع الذي يميز أعضاء فريقه أمر إيجابي، ويشير إلى أنه كان فخوراً جداً وهو يعرّف أعضاء فريقه بأبرز معالم دبي، وكان سعيداً بردود فعل زملائه في المدرسة والفريق على الذي شاهدوه في الإمارات وإعجابهم بها»، مشيراً إلى أنه تمكّن، خلال وجوده في دبي، من رؤية أخيه الذي أتى لتشجيعه خلال المباريات.

حسين يبلغ من العمر 15 عاماً، وهو الابن الأصغر ضمن عائلة تضم، إضافة إلى الأب والأم، 5 شباب وفتاتين، وبحكم عمل والده الدبلوماسي تنقل بين بلدان عدة، واكتسب ثقافات ولغات، ويرغب في إكمال دراسته الجامعية في المملكة المتحدة، لينتقل بعدها للعمل في مركز محمد بن راشد للفضاء، إذ يرغب في أن يصبح رائد فضاء، وهي رغبة قديمة تجددت جذوتها عندما شاهد مع عائلته رحلة رائد الفضاء الإماراتي هزاع المنصوري إلى محطة الفضاء الدولية.

ولا يكتفي حسين بالأحلام، فهو يعتبر دخوله مجال الروبوتات والمنافسة فيها جزءاً من تأهيل نفسه نحو حلمه، ولذا يتعلم لغات برمجة مثل «بايثون وجافا»، ومهمته الأساسية ضمن فريقه هي القيادة بالتعاون مع زميل آخر، كما أنه منخرط في الأنشطة البيئية التي تقوم بها مدرسته في مجال إعادة تدوير المخلفات والمواد البلاستيكية.

ابن الإمارات أشاد بمستوى المنافسات المتقدم الذي صقل مهاراتهم خلال هذه المسابقة، وهي أولى مشاركاته في هذا المجال، والثانية ستكون في فبراير المقبل ضمن منافسات «فيرست تك» في بوخارست برومانيا.