وقعت الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء، أمس، مذكرة تفاهم مع القنصلية الملكية الدنماركية في دبي، تهدف إلى تعزيز علاقات التعاون والشراكة في مجالات الطاقة والبيئة واستدامة الموارد.

وتهدف المذكرة إلى تعزيز علاقات التعاون الثنائي بين دولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة الدنمارك في مجالات الطاقة المتجددة، والبيئة، وإدارة الموارد المائية واستدامتها، كما اتفق الطرفان على إرساء أرضية مشتركة لتبادل الخبرات والمعارف في هذه المجالات والاستفادة من التجارب والأبحاث العلمية .

وقع المذكرة محمد محمد صالح مدير عام الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء، وجينز مارتين السبيرك، القنصل العام الدنماركي في دبي، بحضور عدد من المديرين التنفيذيين في الهيئة وأعضاء القنصلية الدنماركية في دبي.

حدد الجانبان مجموعة من المبادرات ذات الاهتمام المشترك التي تعتمد على استخدام التقنيات والحلول الذكية للاستفادة منها في مجالين رئيسيين هما زيادة كفاءة مشاريع المياه، وربط خلايا إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية بالشبكة الكهربائية، ففي مجال مشاريع المياه سيتم التعاون بين الهيئة واتحاد الشركات الدنماركية، الذي يضم مجموعة من الشركات الدنماركية العاملة في المنطقة من أجل توفير تقنيات إنتاج وتحلية المياه، إضافة إلى تقديم الدعم في مجال التخطيط والبنية التحتية لمشاريع المياه، وتقديم حلول مبتكرة حول كيفية إنتاج الطاقة من مياه الصرف الصحي.

وفي ما يتعلق بربط خلايا إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية، تتيح الاتفاقية التعاون مع الشركات الدنماركية بشأن تعزيز كفاءة استخدام محطة الطاقة الشمسية المزمع إنشاؤها في إمارة أم القيوين بطاقة 500 ميجاوات .