اطلع اللواء عبد الله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، على برنامج تأهيل منتسبي شرطة دبي على الإسعافات الأولية وإنعاش القلب، حيث تم تدريب 5618 متدرباً، منهم 1453 من مسؤولي الدوريات، بالإضافة إلى نتائج مشروع الاستجابة الأولى للحالات الطارئة التي تم فيها تدريب 281 متدرباً في العام الجاري، مقابل 253 متدرباً في العام 2018.
جاء ذلك خلال تفقد اللواء المري الإدارة العامة للتدريب، ضمن البرنامج السنوي لتفتيش الإدارات العامة ومراكز شرطة دبي، بحضور اللواء الأستاذ الدكتور محمد أحمد بن فهد، مساعد القائد العام لشؤون الأكاديمية والتدريب، والعقيد بدران سعيد الشامسي، مدير الإدارة العامة للتدريب، ونائبه العقيد أحمد محمد مرداس، والعقيد الدكتور صالح الحمراني، نائب مدير الإدارة العامة للتميز والريادة، والمقدم أحمد محمد المهيري، مدير إدارة الرقابة والتفتيش بالوكالة، والرائد الدكتور عبد الرزاق عبد الرحيم، رئيس قسم التفتيش، وعدد من الضباط.
أهمية التدريب
وأكد اللواء المري أهمية الإدارة العامة للتدريب بالنسبة للهيكل التنظيمي للقيادة العامة لشرطة دبي في تطوير العاملين في المجالات الجنائية والمرورية والإدارية وتبني الأفكار الإبداعية في التدريب والتعليم المستمر لكوادر شرطة دبي.
وقال اللواء المري إن من الأولويات الاستراتيجية في المؤسسات الأمنية الاهتمام بالعنصر البشري وتطويره وتأهيله بأحدث المعارف والنظريات العلمية والتطبيقات العملية، نظراً لأثر ذلك في استباق الجريمة بأشكالها وصورها وأساليبها المتطورة باستمرار مع تطور الحياة واختلاف ظروفها وضمان تحديث المعلومات لمواكبة المستجدات.
ونوه اللواء المري إلى أهمية البرامج التدريبية المصممة بناءً على احتياجات شرطة دبي وضرورة انتقائها بدقة ومهنية وجعلها عملية متكاملة تخرج أفراداً مؤهلين قادرين على التعامل مع مختلف التحديات التي تواجههم في مسار عملهم اليومي، موضحاً أن استراتيجية شرطة دبي تقوم على اعتماد منهج التدريب كأسلوب عمل مستمر غير محدد بفترة زمنية، وهو منهج متطور متجدد يواكب تطور العلوم والمعارف، كما يركز على اعتماد منهجية تدريبية من خلال إلحاق المنتسبين في شرطة دبي بالدورات التخصصية ضمن خطط سنوية تهدف إلى تنشيط المنتسبين وتنمية قدراتهم العملية والنظامية ورفدهم بأحدث التطورات العلمية المتصلة بممارسة العمل الشرطي.
استثمار
وقال إن القيادة العامة لشرطة دبي أدركت مبكراً أهمية التدريب والاستثمار في العنصر البشري، ودأبت طيلة السنوات الماضية على تنفيذ برامج تدريب سنوياً للعاملين في القوة، انطلاقاً من سياسة التعلم المستمر وتسخير وتوظيف إمكانات كوادرها، فضلاً عن تدريب وتأهيل العاملين بالدوائر والمؤسسات الحكومية.
تصنيف الدورات
واطلع اللواء المري على الإحصاءات الخاصة بأعداد المتدربين حسب تصنيف الدورات وحسب التخصص، فقد تم تنظيم 989 دورة خلال العام الجاري، بلغ عدد المتدربين فيها بدون تكرار 4779 متدرباً، وعدد المتدربين بتكرار 9560، وبعدد 98547 ساعة، مقابل 3084 دورة في العام 2018 بلغ عدد المتدربين فيها 8234 متدرباً، وعدد المتدربين بتكرار 23500، وبعدد 268641 ساعة، وبلغ عدد الدورات التدريبية الخاصة المقدمة للموظفين بكيفية التعامل مع أصحاب الهمم 9 دورات.
كما اطلع اللواء المري على الدورات التخصصية التي تم تنفيذها خلال العام الجاري، حيث تم تنفيذ 185 دورة أمنية بلغ عدد الساعات التدريبية فيها 37356 ساعة، وعدد الدورات الجنائية 143 دورة، بلغ عدد ساعاتها 10600 ساعة، و58 دورة مرورية بلغ عدد ساعاتها 3626 ساعة، و547 دورة إدارية بلغ عدد الساعات فيها 37593 ساعة، و51 دورة في الأزمات والكوارث.
اعتماد
كما اطلع اللواء المري على سير العمل في قسم إدارة المدربين، حيث بلغ عدد المدربين خلال العام الحالي 100 مدرب، منهم 46 مدرباً إدارياً، و54 مدرباً ميدانياً، بينما بلغ عدد المدربين الحاصلين على اعتمادات دولية في العام الجاري 72 مدرباً.
كما اطلع اللواء المري على مخرجات قسم التصميم والتطوير للمناهج والدورات التدريبية، حيث تم اعتماد 4 مناهج تدريبية في العام الجاري، بالإضافة إلى 134 مادة تدريبية.
وثمّن اللواء المري جهود الإدارة العامة للتدريب في عقد شراكات مع القطاعين العام والخاص في سبيل تطوير عملية التدريب في القيادة العامة لشرطة دبي، حيث بلغ إجمالي عدد الشركاء في العام الإداري 122 شريكاً، و113 شريكاً في العام 2018.
مشاريع
اطلع اللواء المري على مشاريع الإدارة العامة للتدريب خلال العام الجاري مثل مشروع ACTAR الذي يهدف إلى اعتماد خبراء في المجال المروري، ومشروع اعتماد الإدارة العامة للتدريب كمعهد دولي معتمد من IADLEST الأمريكية، الذي يهدف إلى تنفيذ دورات معتمدة في المجالين الجنائي والمروري، ومشروع K9 الذي يهدف إلى تطوير مناهج الدورات التدريبية لإدارة التفتيش الأمني
