أعلن صندوق الوطن عن إطلاق الجولة الثانية من المرحلة الأولى من مبادرة «المبرمج الإماراتي» في منطقة الظفرة، بهدف إعداد وتأهيل جيل متمكن من أساسيات ومهارات تكنولوجية متقدمة لديه القدرة التامة والمهارات اللازمة لمواكبة متطلبات العصر الرقمي، وتلبية المتغيرات التي يشهدها سوق العمل الآن وفي المستقبل.

دعم

وتقام هذه الجولة بدعم من شركة «أدنوك» وبالشراكة مع وزارة التربية والتعليم ودائرة التعليم والمعرفة والمدارس المجتمعية بأبوظبي، ويشارك فيها أكثر من 500 طالب وطالبة من 6 مدارس في منطقة الظفرة، ويتخللها توفير بيئة محفزة لطلاب وطالبات المدارس تمكنهم من اكتساب مهارات البرمجة متقدمة عبر مراحل متكاملة من شأنها الإسهام في تعزيز المهارات الإبداعية لدى الناشئة والإسهام في تطوير قدراتهم في هذا المجال.

وقال محمد تاج الدين القاضي، مدير عام صندوق الوطن: «يأتي إطلاق «المبرمج الإماراتي» للمرة الثانية في منطقة الظفرة استجابة للمشاركة الواسعة والإقبال الكبير الذي شهدته المبادرة في جولتها الأولى، واليوم هدفنا تشجيع الابتكار لدى شريحة أوسع من الكفاءات الناشئة في دولة الإمارات، والعمل على إكسابهم مهارات متقدمة تجعلهم على جاهزية تامة للإسهام في تحقيق رؤية القيادة الرشيدة في بناء اقتصاد مستدام يقوم على المعرفة ويكون الركيزة الأساسية في مواصلة تقدم الدولة بثبات على كل المؤشرات العالمية في جميع المجالات».

برامج

وقالت ريم البوعينين، مدير المسؤولية المجتمعية في أدنوك: «قامت أدنوك بتوفير العديد من البرامج التي تهدف إلى تشجيع ودعم دراسة العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في منطقة الظفرة، ومنها برنامج كومون للرياضيات، ومختبرات ليغو الإبداعية، كما وقّعت مؤخراً اتفاقية مع حلبة مرسى ياس لإضافة برنامج ياس في المدارس.

واليوم وبالتعاون مع صندوق الوطن، وبدعم من وزارة التربية والتعليم ودائرة التعليم والمعرفة نسعى لتوسعة نطاق البرنامج ليشمل 6 مدارس في منطقة الظفرة».

وأضافت: «يأتي دعم أدنوك لبرنامج «المبرمج الإماراتي» للعام الثاني على التوالي نظراً لتوافق أهداف البرنامج مع أهداف المسؤولية المجتمعية لشركة أدنوك، والهادفة إلى تمكين الطلاب من اكتساب المهارات والخبرات التي تمكنهم من الإسهام في بناء اقتصاد تنافسي مستدام قائم على المعرفة، والإسهام في نمو وتطور الدولة، ولا سيما تجهيزهم للوظائف المستقبلية».

وخلال الفترة الصيفية عام 2018 أسهم البرنامج الذي جرى تنظيمه بدعم من أدنوك وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ودائرة التعليم والمعرفة والمدارس المجتمعية بأبوظبي بتخريج 500 طالب وطالبة من 6 مدارس مجتمعية في كل أرجاء أبوظبي، لتضاف هذه الكوكبة من المبرمجين إلى قائمة المستفيدين من البرنامج الذي يهدف إلى إكساب الطلبة مهارات لغة المستقبل.