أظهر استطلاع أجرته «البيان»، عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أن تشديد الرقابة والعقوبة سيكون أفضل فاعلية، إلى جانب تكثيف التوعية المجتمعية في تطويق الاحتيال بذريعة الفوز بجوائز وهمية.
وبيّنت نتيجة الاستطلاع على موقع البيان الإلكتروني أن 65% من الآراء تؤكد ضرورة تشديد الرقابة والعقوبة مقابل 35% من تكثيف التوعية المجتمعية، فيما شكلت نسبة 77% من الاستطلاع عبر الصفحة الرسمية على «تويتر» أهمية تشديد الرقابة والعقوبة، و23% تكثيف التوعية المجتمعية، وجاءت النسبة عبر «فيسبوك» بتشديد الرقابة والعقوبة بنسبة 71%، فيما أكد 29% ضرورة تكثيف التوعية المجتمعية.
وأكد قانونيون أن هناك العديد من الإجراءات التي يجب اتخاذها للحد من جرائم الاحتيال عبر ربح الجوائز الوهمية، أهمها تشديد العقوبات والإبعاد عن الدولة، إضافة إلى تشديد الرقابة على تداول أرقام هواتف أفزاد الجمهور، كما يجب على الأجهزة المعنية بث المزيد من الرسائل التوعوية بأساليب مبتكرة تتضمن الطرق الاحتيالية المختلفة التي يلجأ إليها العصابات التي قد تكون مغرية للبعض في تحقيق الربح السريع.
وأفادت المحامية نوال سالم بأن تشديد العقوبات على بعض الجرائم يعمل بلا شك على الحد من تكرارها، خاصة إذا تضمن الحكم السجن فترات طويلة والإبعاد، إلا أن هذا الأمر ليس كافياً، بل يجب العمل على مزيد من التوعية المجتمعية والقانونية عبر الجهات المختصة بطرق مبتكرة وأكثر جذباً، خاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وعرض النماذج المختلفة لهذا النوع من الجرائم.
وأشارت المحامية نوال إلى أن أي شخص يفكر ولو قليلاً في مسألة ربح الجوائز، سيدرك على الفور أنه ضحية، وأن الشخص المتصل عندما يطلب تحويل مبلغ مالي يبدو أن الأمر غير منطقي، ويمكنه اقتطاع رسوم التحويل من الأموال التي تم ربحها.
وأكدت المحامية نوال سالم أن استضافة القانونيين عبر وسائل الإعلام ونشر هذه اللقاءات من الأمور الناجحة في الحد من العديد من الجرائم، كذلك نشر هذه الجرائم وأساليبها سيعمل على مزيد من الرقابة والتطويق.

