نظمت جمعية المؤازرة الإماراتية لمصابي السرطان، بالتعاون مع مستشفى «ميد كلينيك» صباح أمس مسيرة للتوعية بسرطان الثدي، لتأكيد أهمية الكشف المبكر عنه، وذلك بالتزامن مع الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي.

شارك في المسيرة التي انطلقت من حديقة فندق دانات العين الشيخ الدكتور سالم محمد بن ركاض العامري رئيس مجلس إدارة الجمعية، وأعضاء الجمعية، وممثلون عن الجمعيات الخيرية والإنسانية وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، وعدد كبير من طلاب وطالبات المدارس والجامعات، إضافة إلى عدد من الداعمين لأنشطة وبرامج ومبادرات مكافحة سرطان الثدي بمجموع 500 مشارك، حيث جابت المسيرة مسافة 5 كلم بمنطقة النيادات في مدينة العين تبعها احتفال تضمن باقة من الأنشطة الترفيهية.

وقال الشيخ سالم بن ركاض: «ترسخ المسيرة أهمية التوعية بسرطان الثدي، وتسليط الضوء على دور الجمعية في مجال تنظيم وإطلاق الفعاليات والندوات التثقيفية التي تعزز روح التكافل الإنساني والاجتماعي. وأريد التنويه إلى نقطة مفادها أن الاكتشاف المبكر لسرطان الثدي، وبالتالي العلاج المبكر هو أفضل الطرق المتاحة لتقليل عدد الوفيات وزيادة عدد الناجيات من المصابات بالمرض، وكلما تم اكتشاف المرض مبكراً زادت فرص النجاة».

مؤكداً أن دولة الإمارات تحفل بمراكز طبية متطورة في مكافحة هذا المرض، ويعمل بها كوادر طبية ذو خبرة وكفاءة وتجتهد بتقديم الخدمات العلاجية المتطورة للمريضات، الأمر الذي له أثر كبير بمشيئة الله في تحقيق نجاح العلاج بنسب عالية. ووجّه محمد خميس الكعبي مدير عام الجمعية شكره وتقديره لفندق دانات العين وكل الجهات والمؤسسات الصحية والمتطوعين، الذين ساهموا في إنجاح الفعاليات.