منذ أربعة أشهر، بدأ 9 طلاب من المكسيك العمل على نماذج أولية لحل التحدي العالمي المتمثل في تلوث المحيطات، وبعدها بـ12 أسبوعاً، بدأت مشاركتهم في البطولة، ليعملوا على تطوير روبوتات يمكنها تنظيف ملايين الأطنان من الملوثات في المحيطات.
ويقول ريكاردو سالازار: «دافعنا الدائم هو أن نُظهر للعالم أننا، نحن الشباب، لدينا القوة والأدوات اللازمة لجعل العالم أفضل». ويرى أن دولة الإمارات تمثل مركزاً عالمياً رائداً لتمكين المواهب الشابة.
ويضيف: «فور وصولنا إلى دبي، لاحظت أنها مدينة رائدة في التكنولوجيا، رأينا ذلك في شوارعها، وفي تفاعل الناس فيما بينهم، فالتكنولوجيا في كل مكان، ومن الواضح أنهم يأخذون مثل هذه المنافسات على محمل الجد، وهم عازمون على مواصلة هذه المسيرة».
ويتابع ريكاردو: «لا شك أن الإمارات متقدمة جداً، وقد سمعت بمسابقة جديدة ستحدث العام المقبل في أبوظبي، وستركز على مجال الروبوتات، وعندما نسمع بمثل هذه الأشياء، نعلم أن لدينا فرصاً، نحن الشباب، لكي نسهم في مجال يُحدث فرقاً على أرض الواقع. إن الروبوتات مهمة جداً لحل مشكلات العالم، وسوف نتمكن من التعايش المشترك عندما ندرك كيف تعمل الروبوتات والمنافع التي ستوفرها للبشر».
وأكد ريكاردو، ذو الستة عشر ربيعاً: «جميع الأفكار مهمة، وإن مثل هذه المسابقة تمثل فرصة لسماع كل الأفكار صغيرها وكبيرها. أطلق العنان لخيالك، وستتمكن من حصد النتائج لاحقاً»، داعياً الشباب في العالم إلى اتخاذ إجراءات عملية لتنظيف مدنهم وأنهارهم ومحيطاتهم.
