كشف معالي عمر بن سلطان العلماء وزير دولة للذكاء الاصطناعي، لـ«البيان»، عن الانتهاء من مراجعة منهج الإمارات للذكاء الاصطناعي الذي سيتم تطبيقه على الصفوف من الثالث إلى الصف الثاني عشر في مدارس الدولة، حيث تم تطويره من قبل وزارة التربية والتعليم، وذلك خلال اجتماع مجلس الإمارات للذكاء الاصطناعي والتعاملات الرقمية، الذي تم مؤخراً، بهدف تخريج طلبة قادرين على معرفة وتطوير نظم الذكاء الاصطناعي، وفهم دورهم في بناء المستقبل وتجاوز تحدياته.
وأوضح أنه سيتم تأهيل وتدريب الكوادر التعليمية في مدارس وجامعات الدولة خلال العامين المقبلين، للتعامل مع هذه المرحلة الجديدة والمهمة، التي تتطلب أن نكون أكثر استعداداً للمتغيرات التكنولوجية سعياً لتوفير بنية تحتية مستقبلية لتحسين أسلوب الحياة ولسعادة الناس.

تحديات
وأشار إلى أن هناك تحديين رئيسيين أمام الدول الراغبة في التحول من المجتمع التقليدي إلى مجتمع قائم على الذكاء الاصطناعي والابتكار، أولهما توفير الفرص اللازمة لاكتساب المهارات الأساسية كمكون أساسي في استراتيجيات التحول الرقمي للمؤسسات الحكومية وغير الحكومية، ويتمثل التحدي الثاني في تحفيز الطلبة والمجتمع بشكل عام وغرس ثقافة الشغف نحو تبني الذكاء الاصطناعي الذي يمثل المستقبل.
وذكر أن هناك العديد من المنصات التي توفرها أفضل الجامعات في العالم على الشبكة العنكبوتية، والتي توفر أفضل مستويات التعليم في مجال الذكاء الاصطناعي.
وشدد على ضرورة أن تخلق المدارس في نفوس الطلبة حب المعرفة وشغف التعلم واكتساب المهارات فيما يخص تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي من خلال تحفيزهم على إعداد مشاريع تتبنى هذه التكنولوجيا .
