حب البرمجة والروبوتات في مقتبل العمر، وحلمه بتطوير مهاراته مستقبلاً في مجال الذكاء الاصطناعي، كانا الدافع الرئيسي لطموح أمجد حامد لقيادة الفريق الفلسطيني المشارك في بطولة العالم للروبوتات والذكاء الاصطناعي «فيرست جلوبال»، التي تنظم على مدى أربعة أيام في دبي حتى الأحد 27 أكتوبر في فستيفال أرينا.

قال أمجد: «ستتيح لنا المشاركة في هذه البطولة العالمية فرصة التعرف على ثقافات جديدة، وتجارب متنوعة في توظيف التكنولوجيا لابتكار تطبيقات مستقبلية تعود بالخير على المجتمعات».

وقالت زميلته شيماء لدادوة في الفريق إنها متشوقة للمشاركة في هذا الحدث العالمي وتبادل الخبرات مع الشباب القادم من مختلف قارات العالم والتواصل معهم للحديث عن أحلامهم ومشاريعهم المستقبلية.

ويضم الفريق كلاً من عمر صالح، وأمجد حامد، وشيماء لدادوة، ومؤيد يوسف، وقيس خطيب.

الفريق المصري.. اهتمام بالبيئة

وأجمع أعضاء الفريق المصري على أهمية تكاتف دول العالم على المحيطات والبيئة البحرية كونها واجباً مشتركاً بين الحكومات والمنظمات الدولية والمؤسسات وأفراد المجتمع، ويجب تعزيز الوعي العام بأهمية دور المحيطات في توازن العالم البيئي.

وقالت إحدى المشاركات في فريق جمهورية مصر: أشعر بحزن كبير عندما أرى مستوى الإهمال العالمي وعدم الاكتراث بالحفاظ على البيئة وخاصة أنني عشت في مدينة ساحلية تعاني كغيرها من إلقاء الملوثات في المياه. وآمل أن نسهم في هذه الجهود الدولية لابتكار حلول مبتكرة توظف تكنولوجيا الروبوتات والذكاء الاصطناعي.

وأشار أحد زملائها في الفريق إلى أن حماية المحيطات التي تمثل الموضوع الرئيسي لدورة هذا العام من «تحدي فيرست جلوبال» مسؤولية على عاتق الجميع، وعلى كل شخص أن يبدأ نفسه للمساهمة ولو بجزء قليل في الحملات المحلية والعالمية لحماية البيئة البحرية.