قال نيكولاي سميتانين مشرف الفريق الروسي المعلم في نادي «روبوماستر»، الذي يشارك في بطولة العالم للروبوتات والذكاء الاصطناعي «فيرست جلوبال» بدبي: «كان بإمكان هذه المجموعة من الفتيان لعب كرة القدم في الحديقة أو ممارسة ألعاب الفيديو في مركز الترفيه المحلي مثل معظم الأطفال في أعمارهم، لكنها عوضاً عن ذلك، تمضي ساعات عقب انتهاء وقت الدراسة وخلال عطلات نهاية الأسبوع في العمل من أجل مستقبل أفضل وأكثر نظافة».
بدوره، قال إيغور نوموف قائد الفريق والمبرمج البالغ من العمر 15 عاماً: «يعني إسم فيدور «هبة الربّ» باللغة اليونانية، ونحن نؤمن حقاً أن مفهوم فيدور هبة يمكن لدول العالم أجمع أن تتبناها في سبيل الإسهام بتنظيف بيئاتها».
ويمكن للروبوت فيدور قوي البنية أن يلتقط النفايات التي يشيع تواجدها في الحدائق والشوارع والشواطئ وغيرها من المساحات الخارجية وأن يتخلص منها، إذ يقوم تصميمه على المساعدة في معالجة الكميات الضخمة من المخلفات التي ينتجها الإنسان.
يعيش إيغور مع والديه اللذين يعملان في مجال البرمجة ضمن عائلة تثمّن عالياً دور التشفير والحواسيب بصفة عامة .
غير أن المسيرة لا تتوقف عند هذه النقطة بالنسبة لهؤلاء العباقرة الصغار الذين ينوون تغيير المستقبل رأساً على عقب. إذ يقول ديمتري كوشكن، المستخدم الماهر لعدد كبير من لغات البرمجة الحاسوبية، والذي يبلغ من العمر 15 عاماً: «يعجبنا ما فعلناه حتى اللحظة بخصوص فيدور، لكننا نعتزم في الأشهر المقبلة أن نجعله مضاداً للماء بحيث يمكنه الحركة في الماء والحدّ من كمية النفايات الهائلة التي تتواجد في البحار».
