أكد أعضاء فريق المملكة المتحدة المشارك في بطولة العالم للروبوتات والذكاء الاصطناعي «فيرست جلوبال 2019»، أن تبني الثورة الصناعية الرابعة وأدواتها هو التحدي الحقيقي للعبور إلى المستقبل، وأشادوا بالمستوى التنظيمي المتميز للدورة الحالية من البطولة التي تقام في دبي.

وأشار باتريك جوردان - 16 عاماً - من فريق المملكة المتحدة، إلى أن تصميم الروبوتات وبرمجتها هو الحدث الأهم الذي كرس له وقته في الفترة السابقة للمشاركة في هذا التحدي العالمي لتقديم إضافة جديدة لجودة الحياة العالمية.

طاقة

وقال جوردان: «كان حدث العام الماضي يدور حول الطاقة، لذلك كان لدينا توربينات الرياح، ومفاعلات لوضع مكعبات داخل فتحات، وهو أمر مهم بالنسبة لنا بسبب تصدير الكثير من نفايات المملكة المتحدة، أما المشاركة في هذا العام فتدور حول نظافة المحيطات وهو أمر مهم لأي دولة، خصوصاً عندما تكون دولة ما جزيرة محاطة بالمياه من كل جانب.

ويتمتع الروبوت الذي طوره فريق المملكة المتحدة هذا العام بمظهر وحس بريطانيين مميزين، حيث تم تصميم جرافة بأجنحة قابلة للفتح تحمل حافلات لندن الحمراء بما يعكس أهداف التحدي.

ويقول مشرف الفريق مختار علي البالغ من العمر 29 عاماً:»يجب أن نركز على الثورة الصناعية الرابعة وإلى أين تتجه وكيف نتلاءم معها، فالتركيز الاجتماعي يتغير في المملكة المتحدة ويجب أن نولي اهتماماً بذلك، ومن هنا يجب أن ندرك تأثير الذكاء الاصطناعي والروبوتات للعبور إلى المستقبل" مؤكدا أنه يجب التركيز على ما يمكن تحقيقه لخير المجتمعات من خلال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

وتعتبر مشاركة فريق مختار علي المكون من 5 طلاب في تحدي فيرست جلوبال، الثانية من نوعها، حيث حل الفريق بالمركز الثالث في دورة العام الماضي التي تم تنظيمها في مكسيكو سيتي، ما حفز الفريق على المشاركة لنيل المركز الأول في بطولة هذا العام التي تتم استضافتها للمرة الأولى في المنطقة.