أكد المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف خليفة الدراي: «أن المهام الأولى لرجل الإسعاف هي أن يكون أداة نجاة وسبباً في صون وحماية حياة الآخرين، ويتأهب لتقديم خدمة إنسانية جليلة للأفراد، ويكون إنساناً فعالاً مؤمناً بأهمية أن يسخر المرء نفسه لخدمة الآخرين، وتأسيساً على ذلك ورغبة منها في إشراك جميع فئات المجتمع في هذه الخدمات خاصة الشباب الإماراتيين وضعت المؤسسة خطة متكاملة لاستيعاب الكوادر المواطنة في أعمالها، وذلك تطبيقاً لاستراتيجيتها الرامية إلى تطوير وتنمية قدراتهم وإيجاد فرص العمل المناسبة لهم والإسهام في إدماجهم بمجالات العمل المتوافقة مع خبراتهم المكتسبة.
وتقوم الخطة على مبادئ الجودة وقيم التميز وتهدف إلى استقطاب الطلبة والطالبات أثناء دراستهم للانخراط في التدريب على أعمال المؤسسة الإدارية والفنية والميدانية لمدة تصل إلى 3 أشهر لإكسابهم الخبرات اللازمة ومراقبة أدائهم أثناء ذلك، واختيار الذين أثبتوا نجاحاً في التدريب واجتيازاً للاختبارات المؤهلة للتوظيف الدائم».
وأضاف الدراي: «أن التدريب الذي توفره المؤسسة للمتقدمين للوظائف المعلنة يسهم في صقل مواهبهم وتنمية قدراتهم، كلٌّ في مجال تخصصه، والخبرة التي يكتسبها الطالب قبل التخرج تعينه على التعامل السريع مع واجبات وظيفته بعد التخرج، ومن ثم الانخراط الهادئ في عمله، حيث يكون قد تعود عليه جيداً بما يتيح له الإتقان والتميز، فإدارة الموارد البشرية تعمل أو تدور حول محور قوامه زيادة الاهتمام بالموارد البشرية بما يضمن الاستخدام الأمثل لهذا المورد، وبالتالي نجاح المؤسسة».

وبدوره قال فاروق المعيني رئيس قسم الموارد البشرية: «إن المؤسسة تمنح الطلبة الراغبين في دراسة الطب الطارئ مميزات وحوافز مالية مغرية لتشجيعهم على الانخراط في المهن الإنسانية التي تحتاجها الدولة»، مشيراً إلى توجه الكثير من الطلبة للبحث عن مساقات دراسية توفر لهم فرصاً وظيفية جيدة في المستقبل، حيث إن مهنة الطب الطارئ تعد من المهن الإنسانية التي تحتاجها كل مؤسسات الإسعاف والمستشفيات بالدولة، لافتاً إلى أن عدد المواطنين الذين التحقوا ببرنامج دبلوم الطب الطارئ، ومدته سنتان دراسيتان، في تزايد مستمر.
وأوضح «أن المؤسسة توفر فرصاً وظيفية من خلال منح دراسية كاملة بالتعاون مع كليات التقنية العليا في دبي، إذ يمنح الطالب دبلوم الطب الطارئ في نهاية سنتين دراسيتين ويحصل على منح دراسية تشمل جميع تكاليف الدراسة وحوافز مالية شهرية طيلة فترة الدراسة، إضافة إلى تيسير اكتساب الخبرات النظرية والعملية والحياتية والعمل الميداني وفقاً للمعايير العالمية في هذا المجال، ومن ذلك رحلة تدريبية وعملية إلى الولايات المتحدة الأمريكية لاكتساب الخبرات المتقدمة والعلمية الفائقة».
مكافأة
وأضاف المعيني: «أن الطالب يحصل على مكافأة مالية طوال فترة الدراسة»، مشيراً إلى أن المؤسسة تعين الخريجين والخريجات بعد الانتهاء من الدراسة مباشرة والحصول على الدبلوم في وظيفة فني طب طارئ براتب تنافسي، إضافة إلى البدلات والتأمين الصحي وتذاكر السفر وغيرها.
مناصب
وأكد أن معظم قيادات الصف الثاني في المؤسسة الآن هم من خريجي برنامج الطب الطارئ ويشغلون رئاسة الأقسام والشعب، حيث يتزايد عددهم باستمرار، موضحاً أن المؤسسة تشترط أن يكون الطالب مسجلاً في برنامج الطب الطارئ في كليات التقنية العليا ويوفر ما يثبت ذلك، وألا يزيد عمره على 28 عاماً، وأن يجتاز الفحص الطبي والمقابلة الشخصية، وأن لا يقل الطول عن 160 سنتيمتراً للذكور، و155 سنتيمتراً للإناث.
