أطلقت وزارة العدل صباح أمس فيلماً توعوياً عن «سيادة القانون»، خلال فعاليات «معرض الكتاب القانوني السابع»، الذي أقيم في معهد التدريب القضائي بالمدينة الجامعية بالشارقة.
ويتناول الفيلم الذي أنتجه الفريق التنفيذي لمؤشر سيادة القانون فكرة سيادة القانون وماذا تعنيه، ومدى أهميتها وانعكاساتها على المجتمع، وفوائدها المباشرة على الأفراد والمؤسسات وجميع فئات المجتمع، ودورها في رفع تراتبية دولة الإمارات العربية المتحدة في التصنيف العالمي لمؤشر سيادة القانون، وانعكاس ذلك على الازدهار الاقتصادي للدولة ورفع المستوى المعيشي للجميع. وقد تم إنتاج نسختين من هذا الفيلم باللغتين العربية والإنجليزية.
وكان الفريق التنفيذي لمؤشر سيادة القانون قد تأسس بموجب قرار مجلس الوزراء رقم (1/9) لعام 2016، ومنذ ذلك التاريخ حظي بالمساهمة في تحقيق التنافسية العالمية للدولة التي تسعى لها ضمن رؤيتها 2021 لأن تكون من ضمن أفضل دول العالم بحلول اليوبيل الذهبي للاتحاد، وذلك بحسب التصنيفات العالمية للدول.
وأكد المستشار الدكتور محمد محمود الكمالي مدير معهد التدريب القضائي، رئيس فريق مؤشر سيادة القانون، أهمية نشر ثقافة سيادة القانون وإبراز دور مؤسسات الدولة في ذلك، حيث عمل الفريق منذ تأسيسه على رفع تصنيف الإمارات في مجال سيادة القانون، مع تقدم الدولة واحتلالها المراكز الأولى إقليمياً وعالمياً في العديد من المؤشرات الفرعية لهذا المؤشر، متخطية في البعض منها دولاً كبرى كالولايات المتحدة وفرنسا وكندا وأستراليا.
مشيراً إلي أن الفريق الوطني لمؤشر سيادة القانون يضم عدة شركاء رئيسيين: وزارة العدل، ووزارة الداخلية، ووزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني، والهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، ومكتب رئاسة مجلس الوزراء، ودائرة القضاء في أبوظبي، ومحاكم دبي، وجمعية الإمارات للمحامين والقانونيين.
وقال: إن محاور سيادة القانون تتجسد في عدة محاور، أهمها أن يكون الناس سواسية أمام القانون ولا أحد فوق القانون، واحترام حقوق الإنسان وكرامته، وأن تكون هناك شفافية في عمل الحكومة ومحاسبة كل من يقصر.
ونوّه المستشار الدكتور محمد محمود الكمالي إلى أن الفريق يسعى إلى نشر التوعية بأهمية موضوع سيادة القانون، وإشراك الجمهور بجميع فئاته من أفراد ومؤسسات لتحقيق هذا الهدف النبيل الذي وضعته حكومة دولة الإمارات الرشيدة، في سبيل الوصول إلى المراتب الـ 25 الأولى عالمياً ضمن الخطة الزمنية الموضوعة، والاستعانة لأجل ذلك بجميع وسائل الإعلام المرئية والمقروءة والمسموعة ووسائل التواصل الاجتماعي لتحقيق هذا الهدف النبيل.