أعلنت شركة الشارقة لإدارة الأصول، الذراع الاستثمارية لحكومة الشارقة، عن إطلاق عدة مبادرات للتوطين ضمن برنامج شامل يهدف إلى توفير حلول نوعية وعملية وجذرية لموضوع التوطين، من خلال برامج فعالة وخلاقة، تكشف عن طاقات وإمكانات ومواهب المواطنين الباحثين عن فرصة عمل.

تناغم

وقال وليد الصايغ، الرئيس التنفيذي لشركة الشارقة لإدارة الأصول: «إن برنامج التوطين الذي تطرحه الشارقة لإدارة الأصول والشركات الشقيقة والتابعة لها يأتي منسجماً ومتناغماً مع رؤية صاحب السمو حاكم الشارقة، ويعتبر خطوة مهمة إلى الأمام بالنسبة لنا، حيث يتميز بأنه برنامج شامل وحيوي».

وأضاف: «إن البرنامج يهدف لتوفير فرص العمل المناسبة للمواطنين الباحثين عن العمل في القطاع الخاص وتذليل العقبات أمامهم، ولفت إلى أنه على الرغم من أن معظم المناصب الإدارية للشركة هي أصلاً تدار من قبل المواطنين وبنسبة 90%، فإن الشركة أطلقت العديد من المبادرات التي ستؤدي إلى استقطاب المزيد من الكوادر البشرية المواطنة».

وأشار إلى أن المبادرات تتضمن عدة مخرجات، من بينها التوطين المباشر، حيث ستصل نسبة التوطين في شركة الشارقة لإدارة الأصول إلى 60% مع نهاية العام المقبل، وبالنسبة للشركات التابعة للشارقة لإدارة الأصول، فستصل نسبة التوطين في شركة رافد إلى 40%، وكذلك هو الحال مع شركة سحاب، في حين ستصل في شركة ساند إلى 35%.

دورات

وتابع: «كما تتضمن المبادرات برنامجاً تدريبياً، حيث سيتم العمل على توفير دورات تدريبية لـ 30 مواطناً من الخريجين الجدد، واطلاعهم على آخر مستجدات الإدارة، الكفاءة، المنافسة والتعامل مع مستجدات السوق الحالية، والتوظيف، حيث العمل الجاد من أجل فتح وظائف جديدة من كل المستويات، تبدأ من استقبال مجموعات من الخريجين الجدد ودمجهم في كوادر الشركة، وفق تقييم علمي وإداري وفق الضوابط العالمية، وإيجاد برامج لتبادل الخبرات مع المؤسسات الأخرى، لغرض إيجاد المؤهلات المطلوبة، ومحاولة إدماج الخبرات الموجودة مع الفرص المتوافرة في المؤسسات الأخرى».

أكد وليد الصايغ أن من بين المبادرات الداعمة للتوطين، تقديم منح دراسية لطلبة مواطنين ضمن اختصاصات محددة، وإبرام اتفاقيات مع عدة جامعات لاستقطاب طلبة مواطنين خلال مراحل دراسية مختلفة، وضمهم للعمل في الشارقة لإدارة الأصول والشركات التابعة لها خلال العطلة الصيفية، من أجل تنمية مهاراتهم لمفهوم المؤسسات، وآلية العمل فيها بهدف رفع مستوى الوعي لديهم والربط بين التعليم النظري والواقع العملي.

منح