يلقي معالي عمر بن سلطان العلماء، وزير الدولة للذكاء الاصطناعي الكلمة الرئيسية، خلال الدورة الخامسة من حفل جوائز لينكدإن للمواهب في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، التي ستقام في 20 نوفمبر المقبل تحت شعار «مستقبل المواهب»، بهدف تسليط الضوء على المشهد المتغير للتوظيف وفرص العمل في المنطقة، ويعد حضوره تأكيداً على التزام الإمارات بدعم المواهب والابتكار وتهيئة الأرضية المناسبة لتوظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة.

وبهذه المناسبة، قال معالي العلماء: «شهدنا خلال الأعوام القليلة الماضية ازدياد عدد خبراء الذكاء الاصطناعي الذين اختاروا العمل في الإمارات بصفتها وجهة مثالية ترعى مواهبهم وقدراتهم نظراً إلى سعي الدولة المستمر لاستقطاب المفكرين المبدعين وتوفير البنية التحتية والسياسات اللازمة لدعم تسخير تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وتأتي جوائز لينكدإن للمواهب في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا منسجمة مع استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031 التي تم إطلاقها مؤخراً، إذ تهدف الجوائز إلى تكريم جهود الشركات والأفراد الرامية إلى الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحقيق التميز في مجال الموارد البشرية، ما يعزز النمو الاجتماعي والاقتصادي للبلاد».

يأتي ذلك فيما بدأ خبراء التوظيف خلال السنوات الماضية بتعلم واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين عمليات مواءمة الموظفين مع المهام التي تناسب خبراتهم، بما يعزز معدلات نمو وازدهار المؤسسات.

وتشير التقديرات العالمية إلى أنه من المتوقع أن تدفع الأتمتة السريعة للعمليات نحو 375 مليون شخص حول العالم إلى تغيير وظائفهم والتوجه نحو اكتساب مهارات جديدة بحلول 2030.

وتلعب لينكدإن دوراً ريادياً وفريداً في دعم المتطلبات المستقبلية للأفراد وسوق العمل على حد سواء، حيث تسخّر حلول لينكدإن للمواهب تقنية الذكاء الاصطناعي لمساندة الشركات على تبني المنهجيات الجديدة في توظيف أفضل المواهب والمحافظة عليها وتطويرها، إضافة إلى خلق بيئة عمل منتجة.