تكثف العديد من المؤسسات في الدولة فعالياتها التوعوية للوقاية من سرطان الثدي خلال أكتوبر الجاري، بمناسبة شهر التوعية بسرطان الثدي، وذلك بتعزيز التوعية بالمرض والحث على إشراك المجتمع بكافة فئاته وجنسياته في مساندة مرضى السرطان هو النجاح الحقيقي.

وأعلنت جمعية أصدقاء مرضى السرطان، عن إطلاق تطبيق مسيرة «لنحيا» الرياضية العالمية،«RFL UAE» لتسهيل مساهمة مختلف فئات المجتمع في دولة الإمارات العربية المتحدة بمكافحة مرض السرطان عبر التبرع بمقدار المسافات التي يقطعها المشاركون في المسيرة لتوفير العلاج للمصابين، إلى جانب تشجيع نمط الحياة الصحي والذي يشكل عاملاً مهماً في الوقاية من المرض.

وجاء إطلاق التطبيق خلال مؤتمر صحفي عقدته الجمعية في الجامعة الأمريكية بالشارقة، وشارك فيه كل من سوسن جعفر رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء مرضى السرطان، والبروفسور كيفن ميتشل، مدير الجامعة الأمريكية في الشارقة، وبدر الجعيدي مدير مسيرة «لنحيا» الرياضية، وريم كامبارس أخصائي الاتصال المؤسس في نفط الهلال (الراعي الرسمي)، وممثلين من بنك الشارقة (الراعي الرسمي)، بالإضافة إلى الناجيتين من السرطان نهلة شريف وجاسيكا مارش.

خطوات

ويشتمل تطبيق، «RFL UAE» الذي يمكن تحميله من خلال متجر التطبيقات «آب ستور» لأجهزة «أبل»، ومتجر «بلاي» للأجهزة العاملة بنظام «أندرويد،» على ثلاث رحلات رئيسة تستمر 30 يوماً، تبلغ مسافة الرحلة الأولى 3000 خطوة ويتبرع بموجبها المشارك بمبلغ 25 درهماً، فيما تصل مسافة الرحلة الثانية إلى 8000 خطوة بما يعادل 50 درهماً، والثالثة 120000 خطوة تمكن المشارك من المساهمة بمبلغ 75 درهماً.

وتنطلق فعاليات مسيرة «لنحيا» الرياضية العالمية خلال الفترة من 22 إلى 23 نوفمبر المقبل، في الجامعة الأمريكية بالشارقة، وتستمر على مدى 24 ساعة، حيث يتضمن برنامجها العديد من النشاطات والفعاليات التوعوية والترفيهية كالتخييم للمشاركين وعائلاتهم.

أهداف

وأكدت سوسن جعفر رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء مرضى السرطان على الشراكة المتينة بين الجمعية وجمهورها، أن المجتمع بات يعلم تماماً أهداف الجمعية ويشارك في تطبيق رؤيتها، مشيرةً إلى أن التفكير بالآخرين ومساعدتهم والعمل من أجلهم هي فرص وفرتها الحياة لبني البشر ويجب أن يوظفوها جيداً لخدمة غيرهم.

وتابعت: حين نظمت جمعية أصدقاء مرضى السرطان مسيرة «لنحيا» للمرة الأولى في العام 2017 تفاجأنا بحجم المشاركة، والحضور، وعشنا خلال 24 ساعة حالة تضامن إنساني وإيمان قوي، لا يدركها سوى من يخوض المسيرة معنا، حيث اتحد أكثر من 2500 شخص، وعشرات المدارس والجامعات والمؤسسات تحت هدف واحد، يمشون معاً يحملون رسالة تضامن ودعم لمرضى السرطان، ويجمعون التبرعات لمساندتهم.

تعاون

من جانبه أشار بدر الجعيدي مدير مسيرة «لنحيا» الرياضية العالمية إلى أن تنظيم المسيرة وإشراك المجتمع بكافة فئاته وجنسياته في مساندة مرضى السرطان، يعتبر نجاحاً كبيراً وترجمةً لرؤيتنا المتمثلة في نشر الوعي بمخاطر المرض وتعزيز روح التعاون لمكافحته وتشجيع أنماط الحياة الصحية.

ناجيات

من ناحيتها، استعرضت الناجية من مرض السرطان نهلة شريف خلال كلمة ألقتها في المؤتمر تجربتها مع مرض السرطان، ومساندة الجمعية لها في رحلتها العلاجية، داعية الحضور إلى عدم التردد بممارسة الكشف الذاتي، والدوام على الكشف المبكر، كما طالبتهم بأن يكونوا رسلاً لهذه المهمة النبيلة، ينصحون بها أبناءهم، وبناتهم، وأصدقاءهم، مؤكدة أن الكشف المبكر عن المرض، يسهم في شفائه بسرعة كبيرة.

ودعت شريف التي شاركت في المسيرة الأولى عام 2017، الحضور ليكونوا شركاء فاعلين في هذه الفعالية الإنسانية التي تنظمها الجمعية سنوياً، وأن يصطحبوا معهم الأبناء، والأصدقاء، والزملاء، للمشاركة في مسيرة لنحيا، لأنها مسيرة تحيي الآمال لدى المصابين بمرض السرطان، وترفع عن كواهل الأسر مشاق ومتاعب التكاليف الباهظة التي يتطلبها العلاج.

واستعرضت الناجية من مرض السرطان جاسيكا مارش تجربتها مع المرض، مشيرة إلى أنها أم لثلاثة أطفال، مما دفعها إلى الاهتمام برحلة العلاج، ومقاومة حالة الإحباط التي تصاحب اكتشاف المرض، حيث التزمت بالعلاج وبممارسة الأنشطة الرياضية، ووجدت دعماً من الأصدقاء الأمر الذي أسهم في نجاتها من المرض.

وحول انضمامها إلى المسيرة أوضحت أنها تعرفت إلى جمعية أصدقاء مرضى السرطان خلال مرحلة العلاج، الأمر الذي ساعدها على مواصلة رحلتها العلاجية بعزيمة أكبر، بالإضافة إلى اكتسابها معلومات أكثر، موضحة أنها لم تكن تعلم بعدد الأشخاص المصابين إلا بعد احتكاكها المباشر بكوادر العمل في الجمعية، التي ساهمت عبر مسيرتها «لنحيا» في رفع حجم الوعي بين أفراد المجتمع.

شركاء

وبدورها أعربت ريم كامبارس أخصائي الاتصال المؤسس في نفط الهلال، الشريك الرسمي للمسيرة، عن سعادتها بالمشاركة في هذه المسيرة النبيلة، مؤكدة دعم نفط الهلال لجهود محاربة السرطان، ولافتة في الوقت ذاته إلى أن مهمة نفط الهلال منذ انطلاقها في العام 1971، لم تقتصر على تعزيز موارد طاقة نظيفة، بل وتكريس اهتمامها في خدمة مجتمعات المنطقة واستدامتها.

وقال البروفسور كيفن ميتشل، مدير الجامعة الأمريكية في الشارقة: إن دعمنا ومشاركتنا في مسيرة «لنحيا» الرياضية العالمية، يعكس اهتمامنا بالمسؤولية المجتمعية، وعلى الرغم من عدم وجود كلية طب في الجامعة إلا أن لدينا كادراً يقوم بالأبحاث لإطلاق مبادرات شبيهة بالمسيرة، ونحن سعداء بوجودنا ومشاركتنا في هذا الحدث منذ دورته الأولى لنؤدي دورنا ورسالتنا في دعم مرضى السرطان.

وتعتبر مسيرة «لنحيا» التي شهدت انطلاقتها الأولى في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، من أرض الشارقة عام 2017، من أبرز المبادرات المعنية برفع الوعي لدى أفراد المجتمع، حول مرض السرطان، على الصعيد الإقليمي والعالمي، إلى جانب ترسيخ مفاهيم المسؤولية المجتمعية بين مختلف مكونات المجتمع الإماراتي، بالإضافة إلى تعزيز أهمية وقيمة جمع التبرعات لتوفير العلاج للمرضى.

جلسة

إلى ذلك، نظم نادي العين الرياضي الثقافي بالتعاون مع كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الإمارات صباح أمس جلسة حوارية بعنوان «عدوك الخفي.. سرطان الثدي» وذلك بحضور نخبة من المختصين والمهتمين وأعضاء وعضوات جمعية المؤازرة الإماراتية لمصابي السرطان.

وشاركت في الجلسة الحوارية كل من الدكتورة موزة العامري استشارية جراحة الثدي في مستشفى توام، والدكتورة شمسة العور رئيسة قسم جراحة النساء والولادة بكلية الطب بجامعة الإمارات. كما تم تسليط الضوء على أهمية دور الرجل في الوقاية من سرطان الثدي.

وقالت الدكتورة موزة العامري: «إن الكشف المبكر لسرطان الثدي، وبالتالي العلاج المبكر هو أفضل الطرق المتاحة لتقليل عدد الوفيات وزيادة عدد الناجيات من المصابات بالمرض، فكلما تم اكتشاف المرض مبكراً كلما زادت فرص النجاة».

وأضافت: «إن المصابات بالمرض لقين اهتماماً كبيراً من قبل مركز العناية بالثدي في توام والكوادر الطبية التي أشرفت على علاجهن، بتقديم الخدمات العلاجية المتطورة لهن، الأمر الذي كان له الأثر الكبير في إنجاح العلاج بنسب عالية. وليس هذا فحسب، إذ إن الأطباء في مستشفى توام على اطلاع مستمر على التقنيات الجديدة التي تساعد المرضى في مراحل العلاج المختلفة».

ولفتت إلى أن الدعم النفسي للمريضة من جانب أسرتها وبخاصة الرجل وتحديداً زوجها يعد مرحلة أساسية من مراحل الشفاء، ويساعدها ذلك على تجاوز آلامها وتزيد سرعة التعافي، وهذا من شأنه أن يلعب دوراً مهماً في استعادة المريضة ثقتها بنفسها والاندماج مرة أخرى في المجتمع.

خطوات

وشددت الدكتورة شمسة العور على أهمية اتباع عدد من الخطوات للوقاية من سرطان الثدي أهمها الفحص الشخصي المنتظم، وإجراء فحص الماموجرام، منوهة إلى أن الإيمان بالله تعالى والثقة بالنفس ودعم الرجل سواء كان أباً أو أخاً أو زوجاً يُشكل عاملاً أساسياً للشفاء والنجاة من هذا المرض، الذي يعد أكثر أنواع السرطانات انتشاراً وشيوعاً بين النساء في العالم وذلك بنسبة 95%. ونصحت كل سيدة بمناقشة مخاطر إصابتها بسرطان الثدي مع طبيبها وحاجتها لتصوير الثدي.

وأضافت: «للمرض سلسلة من المعاناة النفسية والجسدية، قد تصبغ حياة المصابات بيأس أسود، بحيث يعجزن عن مواجهته، ولكن بتحليهن بعزيمة قهر المرض، والتحامل على خوفهن، وشحن أنفسهن بالأمل والرضا بقضاء الله، سيرجعن ألوان البهجة لحياتهن».

وأشارت إلى أنه تم تشخيص 1768 حالة سرطان جديدة والإبلاغ عنها في السجل المركزي للسرطان في إمارة أبوظبي في عام 2014، حيث تبين أن نسبة 24.1% من الحالات كانت بين المواطنين. كما أن مرض السرطان هو ثالث أكثر مسبب للوفاة في أبوظبي، حيث يشكل نسبة 16% من إجمالي حالات الوفيات في العاصمة. وفي عام 2015 تم تسجيل 427 حالة وفاة بسبب السرطان.

جهود

من جانبه، قال الشيخ الدكتور سالم محمد بن ركاض العامري عضو المجلس الوطني الاتحادي سابقاً ورئيس مجلس إدارة جمعية المؤازرة الإماراتية لمصابي السرطان: «تجتهد الجمعية بجهود فريق العمل إلى مكافحة مرض السرطان، وتكثيف الوعي المجتمعي بهذا المرض، والتعريف بأهمية الكشف الباكر عنه.

كما تُكثف الجمعية دورها في إطلاق المبادرات التي تركز على أهمية الوقاية من مرض السرطان، ونشر الوعي المجتمعي عن خطورة المرض، والسعي بالتعاون مع المؤسسات المعنية على دعم البرامج التوعوية من خلال الفعاليات والمبادرات والبرامج المجتمعية حول ما يخص مرض السرطان للحد والوقاية منه ومحاربته، والحث على كشفه مبكراً، وبالتالي مساعدة المرضى للتخلص منه».

وأشارت غوية البادي أمين صندوق الجمعية إلى أن الجمعية تؤمن تماماً بأن هناك فئات كثيرة تعاني من مرض السرطان في شتى إمارات الدولة، وهم بحاجة ماسة إلى الدعم والمساندة من شتى الجوانب لاسيما الصحية والمجتمعية والنفسية وغيرها، الأمر الذي من شأنه أن يعزز روح التكافل الإنساني والاجتماعي، وهو دور حيوي منوط بالمؤسسات التطوعية في المجتمع والتي تسهم بجهودها في التخفيف من آلام هؤلاء المرضى ومعاناتهم.

مساهمة

وفي إطار جهودها لدعم شهر التوعية بسرطان الثدي، أعلنت «الفطيم تويوتا»، بالتعاون مع العيادة الطبية المتنقلة الخاصة بـ«القافلة الوردية»، عن إجرائها لفحوصات مجانية للكشف عن سرطان الثدي لأكثر من 120 سيدة عاملة في الشركة خلال الأسبوع الثالث من أكتوبر.

وكجزء من هذه المبادرة، استفادت حوالي 70 سيدة تتراوح أعمارهن بين 20 و39 عاماً من فحص سريري مجاني للثدي تم إجراؤه من قبل متخصصي الرعاية الصحية في «القافلة الوردية»، حيث تهدف هذه الفحوصات المجانية إلى المساعدة في الكشف المبكر عن المرض، وبالتالي تعزيز فرص الشفاء التام منه.

- وبالإضافة لذلك، تمكنت 50 سيدة بعمر الـ40 عاماً وما فوق من الاستفادة من فحوصات الثدي الشعاعية (الماموجرام) التي تم تقديمها مجاناً في العيادة المتنقلة.

- كما تضمنت المبادرة محاضرة تثقيفية حول سرطان الثدي ومسبباته وطرق الكشف عنه، بغية تعزيز الوعي حول المرض.

وقالت سوزان قزي، رئيسة قسم التسويق والاتصال المؤسسي في «الفطيم تويوتا»: يأتي تعاوننا مع العيادة الطبية المتنقلة الخاصة بـ«القافلة الوردية» في إطار التزام «الفطيم تويوتا» بالمسؤولية المجتمعية تجاه المجتمعات التي تتواجد ضمنها، ولضمان تأدية دورنا في المساعدة على رفع مستوى وعي السيدات حول هذا المرض.

ويعد الكشف المبكر واحداً من أهم العوامل المساعدة في التغلب على سرطان الثدي إلى جانب الحمية الصحية ونمط الحياة والخيارات البيئية الصحية، وندعو جميع السيدات للاستفادة من الكشف المجاني وإجراء الفحوصات اللازمة.

القافلة الوردية

تندرج القافلة الوردية، تحت مظلة مبادرة جمعية أصدقاء مرضى السرطان «كشف» للكشف المبكر عن السرطان. وكانت انطلقت القافلة 2011، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وقرينته الشيخة جواهر القاسمي، الرئيس المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، سفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان للإعلان العالمي للسرطان، سفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان لسرطانات الأطفال.

«إسعاف دبي» تحذر من زيادة الإصابات بالمرض

نظمت مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف ممثلة باللجنة النسائية في المؤسسة، محاضرة عن سرطان الثدي قدمتها الدكتورة سها محمد اختصاصية جراحة الأورام في مستشفى زليخة، وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي لمكافحة سرطان الثدي، وبحضور عيسى الغفاري مدير إدارة الدعم المؤسسي، وعدد من القيادات وموظفات المؤسسة.

وأكدت رئيسة اللجنة النسائية فاطمة الريس، أن مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف تسعى لمواكبة الزخم العالمي حول خطورة سرطان الثدي، والتحذير من تزايد الإصابات في العقود الأخيرة من خلال الدعوة إلى وضع السياسات والبرامج المناسبة في هذا المجال، وتنفيذ برنامج مستدام ومحكم التنظيم يضمن تنسيق الإجراءات واستدامتها وجودتها على جميع مستويات الرعاية، ومن هذا المنطلق فإن المؤسسة تستهدف تنسيق تلك الجهود مع الشركاء في المستشفيات والهيئات الصحية ومراكز الرعاية الصحية الأولية لتحقيق الأهداف المرجوة.

لافتة إلى أن المؤسسة تشارك باليوم العالمي لمكافحة سرطان الثدي كل عام من خلال مبادراتها المتنوعة التي تأتي ضمن استراتيجية المؤسسة والتزامها بالمسؤولية المجتمعية تجاه المجتمع، وأكدت أن المحاضرة استهدفت الموظفات بالدرجة الأولى وموظفي المؤسسة بشكل عام، لرفع مستوى الوعي بأهمية إجراء فحوصات الكشف المبكر لسرطان الثدي، وقد حظيت المحاضرة بتفاعل الموظفات والموظفين.

وألقت الدكتورة سها محمد الضوء على هذا المرض ومسبباته وأهم طرق الوقاية منه ودور الاكتشاف المبكر في التعافي والقضاء على مضاعفاته.

وحظيت المحاضرة بحضور كبير من الموظفات والموظفين وكبار المسؤولين بالمؤسسة، حيث أكدت الدكتورة سها أن هذا المرض من أكثر أنواع الأورام التي تصيب السيدات على اختلاف أعمارهن.

ويهتم المختصون برفع مستوى الوعي العام به، وبيان أكثر الفئات عرضة للإصابة به، وأهمية إجراء الفحوصات للكشف المبكر عنه، كالفحص الذاتي للثدي، وإجراء فحص الماموجرام؛ لاكتشاف التغيرات غير الطبيعية في أنسجة الثدي، موضحة أن الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة سرطان الثدي هو مناسبة سنوية للفت الأنظار إلى خطورته وأهمية الحد من تفاقم حالاته والتنبيه إلى إجراء الفحوصات الدورية لاكتشاف التغيرات غير الطبيعية، وإجراء الفحص الذاتي خصوصاً عند الشعور بأي أعراض، وإجراء فحص سريري للمواضع الظاهرة.