نظّم صندوق أبوظبي للتنمية، بالتعاون مع جامعة العين، ندوة تعريفية عن دور الصندوق التنموي وجهوده في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة داخل الدولة وفي الدول النامية، ويأتي ذلك في إطار تعزيز التواصل مع مختلف شرائح المجتمع المحلي، ورفع مستوى وعيهم بدور دولة الإمارات، من خلال المشاريع المموَّلة من قِبل صندوق أبوظبي للتنمية في تحقيق التنمية المستدامة في الدول النامية، وتصدّر الإمارات المركز الأول عالمياً في تقديم المساعدات الخارجية.

وقال محمد سيف السويدي، المدير العام لصندوق أبوظبي للتنمية: «تأتي سلسلة الندوات التي يقدمها الصندوق لمختلف شرائح المجتمع في دولة الإمارات في إطار حرصه على إبراز الدور الريادي الذي يضطلع به الصندوق في مساعدة الدول النامية وتمكينها من تجاوز التحديات التنموية، إضافة إلى دوره في تحقيق التنمية الاقتصادية الوطنية».

وأشار إلى أن نشاط الصندوق التنموي أسهم في تصدّر دولة الإمارات المركز الأول بوصفها أكبر جهة مانحة للمساعدات الخارجية على مدى خمس سنوات متتالية منذ عام 2013، كما أسهم في مساعدة المجتمع الدولي على تحقيق أهداف التنمية المستدامة والتصدي للتحديات التي تواجهها.

دور شبابي

وأضاف: «أن دولة الإمارات تعوّل على دور الشباب في دعم مسيرة التنمية وتحقيق الإنجازات التي أصبحنا نفتخر بها»، مشيراً إلى أن الشباب هم الركيزة الأساسية في بناء غدٍ أفضل، لافتاً إلى أهمية توفير كل أشكال الرعاية لأجيال المستقبل، والعمل على تأهيلهم وتحفيز الإبداع والابتكار والريادة لديهم، لتحقيق طموحات قيادتنا الرشيدة، ليكونوا مصادر إلهام للتغيير الإيجابي والتأثير في مجتمعاتهم».

من جهته، أكد الدكتور عامر قاسم، نائب رئيس جامعة العين، أن هذه المحاضرات تأتي ضمن الأهداف الاستراتيجية للجامعة التي تركز على ربط المادة العلمية الأكاديمية بالواقع العملي لتهيئة الطلبة لمتطلبات سوق العمل. وأشار إلى أن جامعة العين تسعى إلى بناء شخصية ريادية للطلبة من أجل إعدادهم قادةً للمستقبل، من خلال تحفيز المهارات القيادية والإبداعية للطلبة ضمن الأنشطة الصفية واللاصفية في الجامعة.

مرتكزات

وتناولت فاطمة محمد البلوشي، مستشارة إعلامية في صندوق أبوظبي للتنمية، أمام طلبة جامعة العين وعدد من أعضاء هيئة التدريس في الجامعة، أهم المرتكزات التي يستند إليها الصندوق في نشاطه التنموي، مشيرةً إلى أن الصندوق تبنّى استراتيجيات وسياسات واضحة في سبيل تحقيق التنمية الاقتصادية محلياً وفي الدول النامية، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة التي أقرّتها الأمم المتحدة.

89

أسهم الصندوق منذ تأسيسه في عام 1971 من قِبل المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في تمويل آلاف المشاريع التنموية بالدول النامية بقيمة إجمالية بلغت نحو 89 مليار درهم، استفادت منها 90 دولة في مختلف قارات العالم.