أطلق المعهد الدولي للتسامح بدبي، التابع لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، العدد الأول من «منبر التسامح» وهي نشرة رقمية تهدف إلى نشر وتعزيز الوعي بمفاهيم التسامح.
وتركز النشرة على تجربة التسامح الذي تنتهجها الإمارات مرتكزة على التنوع الحضاري وثقافة قبول الآخر، كما تسلط الضوء على الجهود والمبادرات التي تبذلها الإمارات على وجه العموم وإمارة دبي على وجه الخصوص، الهادفة إلى ترسيخ قيمة التسامح بثقافة وفكر التنوير. وتتضمن النشرة ملخصاً بأهم الأخبار المتعلقة بالمعهد ونشاطاته وإنجازاته خدمة للمهتمين بموضوعات التسامح.
وتستهل النشرة بكلمة افتتاحية للدكتور حمد الشيخ أحمد الشيباني العضو المنتدب للمعهد قال فيها: «إن إصدار العدد الأول من نشرة منبر التسامح يأتي بالتزامن مع استعداد دولة الإمارات العربية المتحدة لاستضافة الدورة الثانية من القمة العالمية للتسامح 2019، والتي تقام «تحت شعار التسامح في ظل الثقافات المتعددة: تحقيق المنافع الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية وصولاً إلى عالم متسامح، وذلك بمشاركة واسعة من دول عربية وأجنبية».
وأكد الشيباني: «إن صدور «النشرة الرقمية للتسامح» يأتي في سياق تنفيذ استراتيجية المعهد للأعوام 2019-2022 الهادفة إلى تحقيق السلام والتعايش السلمي بين شعوب العالم وفق مبدأ الاحترام وتقدير التنوع بين الثقافات والشعوب والحضارات، وهو نهج تأسست عليه دولة الإمارات قيادة وشعباً، داعياً إلى زيارة موقع منبر التسامح والتعرف على أهم الأخبار والإنجازات، معتبراً مبادرات التسامح التي تطلقها الدولة، ركيزة لمنظومة ثقافية وعلمية، وجسراً لتفعيل الحوارات البناءة، وحافزاً للأفراد نحو تحقيق أعلى مراتب التعليم والثقافة، بطرق سليمة، ترسخ مفاهيم التسامح وتحترم حقوق الآخرين».
وتتضمن النشرة الرقمية عدة أبواب منها: «مواقف إنسانية خاصة بالمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، القائد الذي تخطى بتسامحه الحدود والقلوب. ومنها ترميم كنيسة المهد، في القدس، كما تضمنت منبر التسامح شهادات تاريخية لكتاب ومؤرخين توثق تسامح الإسلام عبر التاريخ، علاوة على استعراض إنجازات أول قمة عالمية للتسامح نظمها المعهد 2018».