ذكرت جمعية بيت الخير في دبي أن حجم الإنفاق على مشاريعها الخيرية في الشهور التسعة الأولى من هذا العام بلغ 171 مليون درهم، استفاد منها نحو 39 ألف أسرة وحالة، من ضمنها 4250 أسرة مسجلة في قاعدة بيانات الجمعية، وتتقاضى مساعدات مالية نقدية بشكل شهري، زيادة على تقديم مساعدات شهرية أخرى لفئات خاصة مثل الأيتام وكبار المواطنين وأصحاب الهمم وطلبة المدارس من أبناء الأسر المتعففة.

وقال عابدين العوضي، المدير العام لجمعية بيت الخير: «إن ما أنفقته الجمعية، وتنفقه، يعكس نمواً ملحوظاً في عطائها الخيري، وتوافقاً مع توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في وثيقة الخمسين، بضرورة تحقيق نمو سنوي في الأعمال الإنسانية، يعادل ويواكب نمو دبي الاقتصادي».

برنامج «أمان»

واستحوذ برنامج «أمان» للكافل المجتمعي على النصيب الأكبر من حجم الصرف العام، بقيمة تجاوزت 66 مليون درهم لدعم الأسر المتعففة، منها 34 مليوناً على شكل مساعدات نقدية شهرية، و12 مليوناً دعماً غذائياً شهرياً للأسر، فيما بلغ حجم المساعدات النقدية الشهرية التي قُدمت لأسر الأيتام نحو 7.6 ملايين درهم، إضافة إلى نحو مليون درهم قُدمت لأسر أصحاب الهمم.

وعززت الجمعية ما قدمته للأسر شهرياً بمشاريع موازية ترقى بمعاشها وتوفر لها الحياة الكريمة، فأنفقت 1.3 مليون درهم على مشروعَي المستلزمات المنزلية وصيانة المنازل، و5.8 ملايين درهم لدعم تعليم «الأبناء»، من خلال مشروعي القرطاسية و«تيسير»، عطفاً على ما قدمته الجمعية لهذه الأسر، لإسعادها في رمضان والأعياد، من خلال مشاريع المير الرمضاني وزكاة الفطر والعيدية والأضاحي التي وصلت قيمتها إلى نحو 43 مليوناً.

مساعدات عاجلة

وتابعت «بيت الخير» عطاءها لنجدة الأسر التي عجزت عن توفير احتياجاتها الطارئة، أو مرت بمحن استدعت البحث عن مساعدات عاجلة لفك كربتها، فأنفقت على المساعدات الطارئة حتى نهاية الربع الثالث من العام الجاري 46.3 مليون درهم، وقدّمت من خلال مشروع «علاج» لدعم المرضى المقيمين وحملات «فزعة» الإلكترونية 4.1 ملايين درهم، وسددت عن الغارمين نحو 5.5 ملايين درهم، أطلقت بموجبها سراح 24 سجيناً مواطناً حُبسوا بسبب ذمم مالية.

وتوسعت «بيت الخير» في مشاريع إطعام الطعام بمناسبة عام التسامح، فوزعت نحو 444 ألف وجبة على العمال وعابري السبيل من مختلف الجنسيات في كل من دبي والإمارات الشمالية، عبر مركبات «الطعام للجميع» التي تم تجهيزها لحفظ وجبات الطعام الطازجة ونقلها، وتوصيلها إلى المستفيدين في أماكن تجمعاتهم. وإلى جانب هذا المشروع الذي أنفقت الجمعية عليه قرابة 5 ملايين درهم، ثمة 6.7 ملايين درهم تم إنفاقها لتوفير 750 ألف وجبة إفطار للصائمين في شهر رمضان الماضي.