قال الدكتور إبراهيم علي محمد البلوشي، رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء البيئة ونائب رئيس شبكة جمعيات أصدقاء البيئة الخليجية: «تتبنى الجمعية مجموعة من القيم العامة التي تعمل على تعزيزها والحفاظ عليها، مراعية بذلك المعاهدات والمواثيق البيئية الدولية والشريعة السمحة والموروث الحضاري الأصيل للمجتمع المحلي والعادات والتقاليد العربية.

وأضاف لـ «البيان»: تجتهد جمعية أصدقاء البيئة في وضع باقة من الاستراتيجيات والخطط الطموحة التي من شأنها أن تسهم وبشكل فعال في بناء نهضة شاملة لرسم صورة مشرفة وحضارية للأداء المتميز بيئياً، وتعمل بمثابرة أعضائها تباعاً على رفع توعية أفراد المجتمع بأهمية المشاركة في الحفاظ على مصادر البيئة وتعديل السلوكيات البيئية، بحيث تكون متوازية مع متطلبات العمل البيئي في التنمية المستدامة والمحافظة على الطبيعة وعناصرها، لأنها تعد رأس المال الطبيعي لدولة الإمارات.

وقال إن جميع أنشطة الجمعية تهدف لتحقيق أهداف الأجندة الوطنية لدولة الإمارات. وتعكف الجمعية في عام التسامح 2019 على إطلاق عدد من المبادرات والأنشطة والفعاليات التي من شأنها أن تسهم في دعم المكتسبات البيئية لاسيما في مجال الاستدامة، إذ أطلقنا إلى الآن 15 مبادرة بيئية لاقت تفاعلاً مجتمعياً كبيراً، وتتمثل في»سقيا الطيور«للمحافظة على التنوع البيئي، وتقليل نفوق الطيور نتيجة ارتفاع درجات الحرارة، وتعد امتداداً لنهج مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في المحافظة على البيئة وحماية عناصرها لاستمرار الحياة الطبيعية.

كما قمنا بغرس 50 شجرة غاف في عدد من المدارس لزيادة الرقعة الخضراء بالاعتماد على النباتات المحلية، لاسيما وأن الغاف كانت تتمتع بمكانة لدى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإصدار التشريعات والتوجيهات التي تمنع قطعها أو الإضرار بها. وتنظيمنا للبازار البيئي الخيري الذي اشتمل على معروضات متميزة ».

فعاليات

وأكد البلوشي أن الجمعية نظمت فعالية ساعة الأرض بهدف الإسهام الفعلي في دعم كوكب الأرض، والإصرار على اتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من التغيرات المناخية ».