أكد الدكتور محمد الحداد استشاري جراحة السمنة ورئيس مركز جراحة السمنة والتمثيل الغذائي في مستشفى «هيلث بوينت» التابعة لشركة مبادلة للرعاية الصحية، أن السمنة تعد أهم مرض مزمن يواجه البشرية، فيما تعد نسبة الإصابة به وخصوصاً في الإمارات مرتفعة مقارنة بدول العالم، حيث قدرت بحسب آخر إحصائيات في العام الماضي نسبة الإصابة بنحو 35%، لافتاً إلى خطورة الأمراض المتعلقة بالسمنة مثل السكري والضغط والكوليسترول وتوقف التنفس عند النوم وتأثيرها على الخصوبة.
وقال خلال المؤتمر الذي نظمته شركة مبادلة للرعاية الصحية بفندق دوست ثاني أبوظبي بمشاركة مركز إمبريال كوليدج لندن للسكري، ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي ومدينة الشيخ خليفة الطبية ومستشفى العين وجامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، أن الهدف الرئيسي لمؤتمر «السمنة» هو مناقشة سبل إيجاد حلول فاعلة لمواجهة مرض السمنة، من خلال الرؤى والأفكار التي طرحها متحدثون محليون وعالميون من مختلف التخصصات، يزيد عددهم عن 300 متخصص فيما يتعلق بكيفية التعامل مع المرض وطرق الوقاية منه أو تفاديه.
وأشار الدكتور الحداد إلى أن الدراسات الحديثة أثبتت أن مرضى السمنة أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بالسكري بنسبة تصل إلى 80%، كما أن النساء اللاتي يعانين من تكيس المبايض وزيادة كتلة الوزن أكثر من 35% فهن في الغالب يعانين من السمنة، مما يتسبب في تأخير الحمل، وبحسب دراسة عالمية اجرتها كليفلاند كلينيك في اوهايوا بأمريكا أن نسبة الوفيات والسكتات القلبية تقل بنسبة 40% لو تم التخلص من السمنة، بما يتطلب تغيير نمط الحياة بتبني الغذاء الصحي وممارسة الرياضة.
وأوضح أن المؤتمر ركز على السمنة كمرض معترف به في كثير من دول العالم، بعكس ما ينظر إلى المرضى انهم شرهون ولا يتوقفون عن الطعام، فيما تم استعراض أسباب حدوثه وكيفية علاجه والمشكلات الصحية المترتبة على الإصابة بالسمن.
