نظم مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار جلسة حوارية في مقر المجمع مع الأوساط الأكاديمية في الشارقة من عمداء وأعضاء هيئة تدريسية من مختلف جامعات وكليات المدينة الجامعية في الشارقة لاستعراض دور القطاع الأكاديمي في دعم ريادة الأعمال في إمارة الشارقة.
جاء ذلك في إطار مختبر حواري حول «دور القطاع الأكاديمي في دعم ريادة الأعمال في إمارة الشارقة»، والتي تأتي ترجمة لرؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بأهمية دور القطاع الأكاديمي في رسم مستقبل التعليم والبحث العلمي في إمارة الشارقة، والدور الكبير الذي يقوم به هذا القطاع في دعم توجهات الدولة نحو اقتصاد المعرفة، ونقل وتوطين التكنولوجيا وريادة الأعمال لتعكس الشراكة المتميزة بين القطاع الحكومي والتعليم الأكاديمي، وهي شراكة تستهدف النهوض بالقطاع الخاص، وتعزيز ابتكاريته وتنافسيته، بما يحقق الأهداف التنموية التي تتطلع لتحقيقها إمارة الشارقة.
واستعرض حسين المحمودي الرئيس التنفيذي لمجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار في بداية اللقاء، رؤية وأهداف المجمع الرامية نحو توفير بيئة ملائمة للإبداع والابتكار للارتقاء بمكانة إمارة الشارقة كوجهة عالمية في مجالات البحوث والتكنولوجيا لدعم توجهات الإمارة نحو اقتصاد المعرفة من خلال دعم وتشجيع وتطوير منظومة الابتكار، ودعم الأبحاث العلمية التطبيقية والتكنولوجية للقيام بالأنشطة الاستثمارية.
وأطلع المحمودي الحضور على تطورات العمل في المجمع ومشروعات البنية التحتية، ومرافقه الرئيسية، والتقدم في إنجاز سير العمل في العمليات الإنشائية والتطويرية للمرحلة الأولى للمجمع، حيث استمع الحضور إلى شرح مفصل عن أبرز مستجدات الأعمال الجارية، وما تم إنجازه، والمشاريع المزمع إطلاقها مستقبلاً، بما يحقق رسالة المجمع وأهدافه المتمثلة بتوفير البيئة الملائمة لتشجيع الاستثمار التكنولوجي والتقني من خلال تقديم خدمات لوجستية وبنية تحتية ذات جودة عالية.