كشف الدكتور مثنى عبد الرزاق رئيس الجامعة الأمريكية بالإمارات لـ«البيان»، عن أن «تسريح بإحسان» هي مبادرة تعليمية اقترحتها الجامعة في عام الخير نسبة إلى مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي جعل العمل الخيري والإنساني عملاً مؤسسياً منظماً ونهجاً تسير عليه الدولة.
وتهدف إلى تدريس النزلاء في المؤسسات العقابية والإصلاحية بغرض إصلاحهم وتقويم مسارهم وإعطائهم الفرصة لممارسة حياتهم بشكل طبيعي مثل كل أفراد المجتمع، وهي تمكن النزيل من الحصول على الفرص التعليمية التي تخوله للحصول على وظيفة مناسبة بعد أن يقضي المدة المحددة له، وليكون عضواً فاعلاً في رفد مسيرة التنمية والتحديث التي تشهدها البلاد.
وأفاد بأن المبادرة تستهدف 40 نزيلاً سنوياً، بمعدل 20 نزيلاً في كل فصل دراسي، مشيراً إلى أن المبادرة مطروحة أيضاً للنساء النزيلات كونهن عنصراً فعالاً ومهماً في المجتمع، حيث يتم تعليمهن حرفاً يدوية تساعدهن على تأمين حياة كريمة لهن ولأسرهن بعد أن تنتهي مدة محكوميتهن، كالخياطة وتصميم الأزياء، كما يتم منحهن الأدوات والآلات اللازمة التي تساعدهن على ممارسة هذه الحرف بهدف مساعدتهن وتشجيعهن على اتباع الطريق الصحيح، وبغرض إعادتهن ودمجهن في المجتمع على نحو إيجابي قويم.
وأشار إلى أن الجامعة طرحت المبادرة في المؤسسات العقابية والإصلاحية بالعاصمة أبوظبي وإمارة دبي، فيما تدرس حالياً إمكانية تعميمها على مستوى الدولة، وتوفر المبادرة 3 برامج دراسية وهي القانون، والإعلام والاتصال الجماهيري، وإدارة الأعمال (التخصص العام) باللغة الإنجليزية، وذلك خلال الفصل الدراسي الواحد. وأكد الدكتور مثنى أن المبادرة لاقت استحساناً وإقبالاً لافتاً من النزلاء كونها تؤمن لهم فرصة ذهبية لاستكمال تعليمهم واستئناف حياتهم بشكل طبيعي عقب انتهاء مدة محكوميتهم وتجعل منهم أفراداً فاعلين.