أكد المشاركون في أعمال الدورة السابعة للقمة الحكومية للموارد البشرية أن الإمارات تشكل الوجهة المفضلة للشباب والخبرات الباحثة عن عمل لما توفره من حياة كريمة وفرص للاستثمار والاستقرار والتنمية والتطور والإبداع على كل الأصعدة والمستويات، وركزت جلسات اليوم الأول على آليات تشجيع الموارد البشرية في المؤسسات الحكومية والخاصة على الإنتاج والتطوير، واستراتيجية الموارد البشرية وتمكين الشباب، حيث أتاحت تلك الجلسات خوض العديد من النقاشات المستفيضة والغنية لتبادل الأفكار والحوارات حول كيفية تطوير رأس المال البشري في المنطقة.
وحدد المشاركون في أعمال القمة التي انطلقت أمس بأبوظبي وتستمر على مدى يومين، 6 صفات رئيسية يجب أن يتحلى بها قادة الموارد البشرية، وهي أن يكون قائداً يمتلك القدرة على ضبط العمل والتحكم في زمام الأمور، وأن يكون قادراً على تشكيل فرق العمل الإيجابية، وأن يكون قادراً على استثمار طاقات وقدرات الموظفين بالطرق المُثلى، وأن يكون مديراً جيداً للوقت.
وشددوا على ضرورة أن يتمتع بمهارات التواصل والتحدث التي تجعله يمتلك القدرة على الإقناع، وأن يكون قدوة حسنه لغيره، وذلك من حيث الالتزام بالقوانين والأحكام الخاصة بالعمل.
ويشارك في القمة أكثر من 300 متخصص من مفكري الأعمال الأكثر تأثيراً في العالم ومقدمو الحلول وأفضل صناع القرار المحليين والدوليين في مجال الموارد البشرية من الحكومة ومنظمات القطاعين العام والخاص، وذلك تحت سقف واحد لمشاركة قصص النجاح وأفضل اتجاهات الموارد البشرية والتكنولوجيا ومحتوى صناعة التحفيز الفكري.
مجالات
وشدد المشاركون على أهمية احتواء البرامج الأكاديمية على جوانب عملية في مختلف المجالات وأن تحتوي على برامج تحفز التفكير الإبداعي والريادة وعمل البحث العلمي بحيث عندما يتخرج الطالب يكون عنده إلمام بكيفية حل المشاكل. كما تطرقت الجلسات إلى مواضيع تشجيع ثقافة توظيف الشباب والابتكار، وكيف تساوي كفاءة الموارد البشرية مع كفاءة الأعمال والتأقلم مع التقدم التكنولوجي والتغيرات في توقعات الموظفين.
منحة
وأعلنت ميلاني ويفر بارنيت، الرئيس التنفيذي للتعلي بكلية ستيف روس للأعمال في جامعة ميشيغان، عن فتح الباب لاستقبال الطلبات لبرنامج المنح الدراسية لتمكين المرأة، والذي يهدف إلى تطوير وتعزيز المهارات القيادية للإداريين والتنفيذيين في دول مجلس التعاون الخليجي مع الالتزام بتمكين المرأة وتحقيق التنوع بين الجنسين.
وقالت «إدراكاً للدور المهم والمتنامي لجهود تمكين المرأة وتفعيل دورها في المنطقة، فإن هذه المنحة ستقدم لاثنين من القادة الطموحين، واحد من العام والآخر من القطاع الخاص، موضحة أن المنحة ستغطي الرسوم الدراسية، والمواد التعليمية، وأماكن الإقامة، ووجبتي إفطار وغداء، واستراحات القهوة كل يوم، بالإضافة إلى وجبة عشاء مختارة».
وأفادت بأن دول مجلس التعاون الخليجي تشهد مرحلة تطور وتحول هائلة، الأمر الذي يمثل فرصة كبيرة لرواد الأعمال في المنطقة، مضيفة «ستمكننا هذه المنحة من القيام بدور إيجابي والمساهمة في تحفيز التغيير الإيجابي والتطور بهدف تحقيق تمكين المرأة وتفعيل دورها في جميع أنحاء الشرق الأوسط».
