شهد اليوم الثاني من أعمال الدورة الـ 6 لمؤتمر الموارد البشرية وسوق العمل بدول مجلس التعاون الخليجي، الذي تنظمه غرفة تجارة وصناعة الشارقة في مركز إكسبو الشارقة، تنظيم جلسة حوارية شبابية بعنوان: «مجالات المهارات والتخصصات الرقمية من أجل تهيئة أسواق الاقتصاد الرقمي».

جلسة

وجمعت الجلسة كلاً من عبد الله سلطان العويس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، والدكتور سامي بن عبد الله العبيدي النائب الأول لرئيس اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي رئيس مجلس الغرف السعودية، إلى جانب نخبة من الشباب ورواد الأعمال، ويأتي عقد الجلسة في إطار السعي نحو فتح قنوات التواصل بين الشباب ومسؤولي الجهات المعنية في قطاع الاقتصاد الرقمي.

وركز الحوار حول مناقشة مدى ميول الشباب في أسواق الاقتصاد المعرفي، ودور المؤسسات التعليمية في طرح تخصصات أسواق الاقتصاد الرقمي، إضافة إلى استكشاف واقع وفرص التأهيل والعمل المتاحة للشباب، فضلاً عن رصد احتياجات ومتطلبات الشباب للعمل ضمن المشاريع الخاصة بالاقتصاد المعرفي.

نمو

وافتتح عبد الله سلطان العويس، الجلسة مؤكداً أن قطاع الاقتصاد الرقمي يعد من أهم الاقتصادات التي تشهد نمواً متسارعاً على المستوى العالمي، والذي يمثل استشرافاً حقيقياً لمستقبل الموارد البشرية في هذا القطاع، مشيراً إلى ضرورة التواصل الدائم مع الشباب المواطن في مختلف دول مجلس التعاون الخليجي بهدف استقراء التحديات التي تواجههم في الدخول لهذا القطاع ومعرفة متطلباتهم، بما يساعد على إيجاد الحلول المناسبة لها، لكي تكون دول المجلس في طليعة الدول التي تستثمر في تحديث وتطوير البنية التحتية الخاصة بالاقتصاد الرقمي، وأن يكون راسخاً في منظومة الاقتصاد الوطني، من خلال التأكيد على دور الشباب المواطن في تشكيل العصر الرقمي للاقتصاد الخليجي، معتمدين في ذلك على إبداعاتهم في مجال التكنولوجيا.

ولفت العويس إلى أن مبادرة تجارة 101 التي أطلقتها الغرفة خلال فعاليات المؤتمر، جاءت لتكون منصة جديدة لخلق أعمال مستقبلية حقيقية، من خلال تهيئة الفرص للشباب لتطوير مهاراتهم وتسليحهم بتخصصات تواكب احتياجات العصر.

ومن جهته قال الدكتور سامي بن عبد الله العبيدي: «إن شباب اليوم هم جيل التحديات، مشيراً إلى أن التطور المتسارع الذي يشهده عصر التكنولوجيا والثورة الصناعية الرابعة يتطلب من الشباب بذل جهود كبيرة لمواكبة هذا التطور».