أكد أحمد صالح الهاجري الرئيس التنفيذي للإسعاف الوطني أنه خلال العام الجاري تم نقل 1224 حالة من مستشفيات وعيادات خاصة إلى منشآت حكومية.
ولفت خلال مداخلة له عبر برنامج البث المباشر بعد ظهر أمس من إذاعة الشارقة رداً على شكوى ولي أمر بين فيها انه تم التواصل مع الإسعاف الوطني لنقل طفله من إحدى المنشآت الطبية الخاصة إلى مستشفى القاسمي ولكن دون جدوى وأن الإسعاف لم يستجب، والمستشفى طلب منه الانتظار، ما جعل ولي الأمر ينقل الطفل إلى مستشفى آخر، وأكد أن القاسمي لم يرفض استقبال الحالة، وإنما طلب الانتظار، كما أن الإسعاف الوطني عبر البروتوكول المعمول به لم يرفض عملية النقل، وأنه في مثل تلك الحالات يتجاوب معها.
وكان تعميم لوزارة الصحة ووقاية المجتمع وجه كافة إدارات المناطق الطبية على مستوى الدولة والمستشفيات الخاصة والعيادات الخاصة وعيادات اليوم الواحد بضرورة توفير سيارات إسعاف مجهزة بأحدث الوسائل الطبية، مبيناً أن نقل المريض بسيارة خاصة من مستشفى خاص يفقد المستشفى الترخيص ومزاولة المهنة في حال حدوث مكروه للمريض.
مرونة في التعامل
وأضاف أن الإسعاف الوطني غير ملزم بنقل المرضى من المستشفيات الخاصة إلى المستشفيات الحكومية ولكنه لم يمانع في نقلها إذا كانت حرجة، منتهجاً المرونة في التعامل مع مثل تلك الحالات، وأن الأعمال الموكلة للإسعاف نقل المرضى في حال ورد بلاغ من أسرة المريض، فيتم على الفور نقله إلى المستشفيات الحكومية، لافتاً إلى أنه يجب على المستشفيات الخاصة وكافة المنشآت الطبية الخاصة توفير سيارات إسعاف بمواصفات عالمية وذلك حرصاً على سلامة المرضى والمراجعين الذين يتطلب الأمر نقلهم إلى جهات طبية اخرى، أو التعاقد مع جهات محترفة توفر خدمات الإسعاف.
الخط الساخن
أكدت الدكتورة صفية الخاجة مدير عام مستشفى القاسمي للنساء والولادة والأطفال عبر البث المباشر أن إدارة المستشفى تستقبل كافة الحالات التي تردها من الإسعاف الوطني عبر الخط الساخن والذي من خلاله يتم إعلام إدارة المستشفى بأن هناك حالة طارئة، فيتم التجهيز لها خلال دقائق، لافتة إلى أنه فيما يتعلق بحالة الطفل وردت مكالمة عبر إحدى الممرضات وليس الإسعاف الوطني تفيد بنقل حالة إلى المستشفى، لذلك طلب منها الانتظار باعتبار أن الحالة غير طارئة، ورغم ذلك أبدى المستشفى استعداده لاستقبال الحالة، وبعد 10 دقائق من المكالمة الأولى أعلمت إدارة المستشفى بأن الحالة تم نقلها إلى جهة طبية أخرى.