عقدت المؤسسة الاتحادية للشباب أمس الدورة الثالثة من مبادرة أساسيات الشباب 101 تحت عنوان «الاختصاص الأكاديمي والمهارات المستقبلية»، على هامش فعاليات الدورة الرابعة من معرض توظيف مجندي الخدمة الوطنية، بالتعاون مع هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية، وذلك نظراً للفجوة بين الإرشاد الأكاديمي واختيار التخصصات المناسبة من قبل الطلبة، بمشاركة مجموعة من المسؤولين الأكاديميين في الدولة، وأكثر من 1000 من مجندي الخدمة الوطنية.

وقالت معالي شما بنت سهيل فارس المزروعي وزيرة الدولة لشؤون الشباب رئيس مجلس إدارة المؤسسة الاتحادية للشباب:«تعمل مبادرة أساسيات الشباب على رفع مستوى الوعي المعرفي في جميع مجالات الحياة ولمختلف الموضوعات الاقتصادية والاجتماعية، والسياسية منها، من خلال طرح أهم التجارب والخبرات على شباب الإمارات، وتزويدهم بالعلوم اللازمة لإثراء معارفهم التي تدعم مسيرتهم في الارتقاء بالتعليم الأكاديمي، بالإضافة لتحفيزهم على مواكبة المستقبل والمهارات المتقدمة».

تطورات

وأضافت معاليها:«يشهد العالم اليوم تطورات متسارعة غيرت الكثير من معالم المرحلة المقبلة، ومن يستشرف المستقبل يدرك بأن هناك العديد من المهن ستزول لتحل مكانها مهن أخرى، تفرض على الشباب التوجه نحو تخصصات معينة سيكون لها شأن كبير في المستقبل القريب، ومن هنا جاءت الدورة الثالثة من مبادرة أساسيات الشباب لتعرف بتخصصات المستقبل وتبين كيفية التوفيق بينها وبين شغف الشباب وطموحهم».

نجاح

وأكدت معاليها أن النجاح المهني يرتبط بالتعلُّم المستمر وباكتساب المزيد من المهارات والخبرات والمعارف، موجهةً الشباب إلى اختيار التخصصات التي يرون فيها أنفسهم كأشخاص فاعلين ومؤثرين في مجتمعهم ومساهمين في مسيرة التنمية التي تشهدها الإمارات في كافة الميادين.

وشارك في الدورة التي هدفت لإثراء معارف الشباب حول أساسيات الشباب في الاختصاص الأكاديمي والمهارات المستقبلية، الدكتور عيسى البستكي، رئيس جامعة دبي، حيث تطرق في حديثه عن طرق اختيار مسار المستقبل «التخصص /الوظيفة»، ومناقشة أهمية التعليم في تلبية السوق الحالية والمستقبلية، والطفرة التعليمية نحو الريادة التعليمية للدولة، بالإضافة للتعلم ما بعد الدرجات العلمية.. هل يجب أن يستمر مدى الحياة ؟.

كما شاركت أيضاً خولة علي، رئيس برنامج طموحي في موانئ دبي العالمية والتي تناولت محور الطموح في سوق العمل، والتعريف ببرنامج طموحي، وأهمية وجود برامج توازي بين التعليم والطموح، كما تناولت الدورة استعراضاً لمجموعة من الأمثلة الناجحة من شباب الإمارات الحاصلين على الفرص للدراسة في الخارج، وأهم التحديات التي تواجههم، ليناقشها الملازم أول دكتور مهندس أحمد المرزوقي من القيادة العامة لشرطة أبوظبي، وبدورها تقدمت الاستاذة هناء فايز، اختصاصي إرشاد أكاديمي مهني في وزارة التربية والتعليم، بعرض تقديمي حول طرق اختيار مسار المستقبل «الاختصاص- الوظيفة»، وأهمية اختيار التخصص والبرامج التي تتناسب مع المهارات والميول للطلبة.

مواكبة المستقبل

وركزت فاطمة الوري أخصائي تطوير السياسات في البرنامج الوطني للمهارات لشرح أهمية المهارات المتقدمة لمواكبة المستقبل، وكيفية تطويرها وأهمية التركيز عليها.

ومن جانبه شارك هاشم الزعابي من مجلس شباب القطاع الخاص في عرض محور التخصصات والمهارات والمسار المهني من منظور القطاع الخاص، والفرص المتاحة للشباب، والمهارات الغير ملموسة مقابل المعلومات التقنية في مكان العمل، بالإضافة إلى التحضير للقوى العاملة «التدريب والتوظيف».

كما تطرق المتحدثون خلال جلساتهم لأهم التجارب التي تعتمدها الدولة حول المهارات المستقبلة والمتقدمة بهدف الوصول للرقم واحد عالمياً في مختلف المؤشرات.