دشنت حملة زايد الإنسانية محطة جديدة من مهامها الإنسانية التطوعية لتقديم الرعاية الصحية لآلاف النساء والأطفال في القرى المغربية بإقليم «اسفي» تحت شعار «على خطى زايد»، وذلك بمشاركة القيادات الإنسانية الشابة من أطباء الإمارات والمغرب بالتنسيق مع المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة، وتحت إشراف عمالة إقليم اسفي.

وتنفذ المبادرة الجديدة زايد العطاء وجمعية دار البر ومؤسسة بيت الشارقة الخيري ومجموعة المستشفيات السعودية الألمانية، حيث تهدف المهام الإنسانية لأطباء الإمارات في محطتها الحالية في المغرب الى ترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء المجتمعي والتسامح بين الشباب وتمكينهم في خدمة الإنسانية انسجاما مع الروح الإنسانية للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وامتدادا لجسور الخير والعطاء للقيادة الرشيدة ولأبناء الإمارات.

مستشفى متنقل

وقال عمران محمد عبد الله رئيس الوفد الإماراتي الطبي ورئيس قطاع المشاريع الخيرية في جمعية دار البر، إن الفرق الطبية التطوعية نجحت حتى الآن في علاج نحو 1000 مريض من النساء والأطفال والمسنين في الوحدات الميدانية للمستشفى المتنقل.

وثمن رشيد بوكطاية رئيس المجلس الجماعي مول البركي الجهود الإنسانية التطوعية لحملة زايد الإنسانية العالمية، مشيدا بجهود الأطباء من الإمارات والمغرب المتطوعين في المستشفى الميداني.

وأشار جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء رئيس جمعية إمارات العطاء رئيس أطباء الإمارات إلى أن الحملة تهدف الى تنمية روح القيادة الشبابية وإكسابهم مهارات في إدارة الفرق الشبابية التطوعية التي تعنى بالأعمال التطوعية العالمية من خلال تنظيم ملتقى القادة في المجال الإنساني، والذي يستقطب الشباب ويؤهلهم في مجال إدارة المشاريع الإنسانية للوصول بهم الى أعلى معايير الجدوى.