وزير الخارجية: نرى في روسيا شريكاً استراتيجياً وصديقاً للإمارات

عبر سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، عن فخر الإمارات بالشراكة مع روسيا، متحدثاً: «نحن فخورون بأن نرى في روسيا الاتحادية شريكاً استراتيجياً وصديقاً لدولة الإمارات».

وقال سموه في كلمة ألقاها خلال البيان المشترك مع دينيس مانتوروف عقب انتهاء أعمال الدورة التاسعة من اللجنة المشتركة بين دولة الإمارات وروسيا الاتحادية: «اليوم (أمس) اختتمنا أعمال الدورة التاسعة لاجتماع اللجنة المشتركة بين بلدينا، الأمر الذي يعد مؤشراً في غاية الأهمية على الشراكة المتينة التي تربط روسيا الاتحادية والإمارات العربية المتحدة».

وأضاف سموه: «تأتي اجتماعات هذه اللجنة في مناسبتين غاليتين علينا، فالمناسبة الأولى هي عودة هزاع المنصوري من رحلة الفضاء التي استمرت 8 أيام عبر المركبة الفضائية الروسية إلى محطة الفضاء الدولية، والتي ستكون لها انعكاسات ليس فقط في الجانب العلمي والمعرفي في الإمارات وإنما ستحفز الكثير من الشباب الإماراتي والعربي للمزيد من البحث والمعرفة والمغامرة».

وتابع سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان أن المناسبة الثانية هي زيارة الرئيس بوتين للإمارات والتي ستجسد أهمية وتطور هذه العلاقة بين البلدين. وأضاف سموه: «هناك قطاعات عدة تطورت خلال السنوات الماضية بسبب هذه الشراكة والثقة بين صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، هذه العلاقة انعكست في المجال الاقتصادي والثقافي والعلمي والعسكري وأيضاً في تبادل وجهات النظر السياسية حول التحديات الإقليمية والدولية.

وقال سموه: «نتطلع إلى أن تكون هذه الزيارة لبنة إضافية للعلاقة بين البلدين ولبنة نحو توثيق هذه العلاقة وتطويرها ودفع الوزراء والمسؤولين في البلدين للبحث عن فرص جديدة لهذه العلاقة».

وأضاف سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان: «نحتفل في دولة الإمارات هذا العام بعام التسامح الذي يمثل لنا الكثير من الفرص وأيضاً الكثير من التحديات في منطقة تواجه العديد من الأفكار المتطرفة وفي عالم يواجه التطرف والإرهاب بشكل غير متوحد بما فيه الكفاية حتى الآن».

وقال سموه: «نطمح إلى أن نستطيع في علاقتنا الخاصة مع روسيا الاتحادية في هذا الشأن أن نكون مثالاً لدول أخرى لمواجهة هذه الأفكار والتحديات والعمل سوياً في المستقبل لإعطاء شبابنا والعالم فرصاً أكبر ونماذج أفضل».

من جانبه توجه دينيس مانتوروف، وزير التجارة والصناعة لروسيا الاتحادية بالشكر إلى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان على استضافة أعمال الدورة التاسعة للجنة المشتركة بين البلدين.

وكان سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، قد عقد قبيل انطلاق أعمال اللجنة، اجتماعاً ثنائياً مع دينيس مانتوروف، وزير التجارة والصناعة لروسيا الاتحادية وجرى بحث العلاقات الثنائية.

حضر اللقاء وأعمال اللجنة المشتركة معضد حارب مغير الخييلي سفير الدولة لدى جمهورية روسيا الاتحادية والدكتور مطر النيادي وكيل وزارة الطاقة والصناعة وبدر سليم سلطان العلماء رئيس وحدة صناعة الطيران والصناعات العسكرية في شركة مبادلة للاستثمار والكابتن خالد حميد آل علي المدير العام المساعد لقطاع الاستراتيجية والشؤون الدولية في الهيئة العامة للطيران المدني وعمر صوينع السويدي مدير دائرة المكتب التنفيذي في شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» وعدد من المسؤولين الإماراتيين.

كما حضر من الجانب الروسي سيرجي كوزونيتسوف سفير روسيا الاتحادية لدى الدولة وعدد من المسؤولين الروس.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات