حققت دائرة التخطيط العمراني والبلديات خطوة محورية في مسيرة استدامة البنية التحتية في إمارة أبوظبي، من خلال الإسهام في تطبيق 6 مبادرات تتعلق برصف الطرق وفق أحدث الأساليب المستدامة والصديقة للبيئة وأكثرها فعّالية في بناء شبكات الطرق البرية في العالم.

وحول هذه المبادرات قال محمد الخضر الأحمد المدير التنفيذي لقطاع الشؤون الاستراتيجية، رئيس لجنة التكنولوجيا في دائرة التخطيط العمراني والبلديات: «لقد بذلت الدائرة بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين جهداً كبيراً استمر لعدة سنوات بهدف تحقيق استدامة مشاريع البنية التحتية للطرق، وتعزيز شبكات النقل والبنية التحتية في إمارة أبوظبي».

وأضاف: «نسعى إلى النهوض بالبنية التحتية في الإمارة بمختلف جوانبها لنصل بأبوظبي إلى مرتبة مرموقة بين أفضل المدن ملاءمة للعيش والزيارة، وتقديم تجربة فريدة، ونموذج يحتذى به لجميع مدن المنطقة في مجال التطوير العمراني المستدامة».

وعملت الدائرة، تفصيلاً، بهدف زيادة الكفاءة التشغيلية للطرق والحفاظ على البيئة على اعتماد استخدام الشبكات البلاستيكية، وتقليل سمك طبقات الرصف، وخفض كمية المواد الخام؛ بالإضافة إلى تقليل زمن بناء مشاريع الطرق بما يسهم في تقليل انبعاثات الكربون، وخفض التكاليف التشغيلية، وزيادة العمر التشغيلي لها.

كما تبنت الدائرة نموذج إعادة استخدام الركام الخرساني في رصف طبقات الأساس للطرق من خلال إعادة تدوير مخلفات الهدم والركام الخرساني، وقد تم اعتماد هذه الممارسة في عدد من مشاريع البنية التحتية للطرق في مدينتي أبوظبي والعين وفي بعض الطرق التي تربطهما.

ودشنت الدائرة كذلك مبادرة استخدام الخلطات الإسفلتية المحسنة بمواد البوليمر، حيث تم عمل اختبارات أداء لهذا الإسفلت استمرت حتى 2017، ومن ثم عكفت الدائرة على إعداد مواصفات استخدام هذا النوع من الخلطات، حيث إنه تم استخدام هذه التقنية في (9) مشاريع في مختلف مناطق مدينة أبوظبي وضواحيها.

واعتمدت الدائرة أيضاً في عدد من مشاريع تأهيل الطرق القديمة على إعادة تدوير طبقات الرصف، وإعادة تدوير استخدامها في صيانتها. كما عملت، بالتعاون مع جامعة الشارقة، على تبني استخدام ركام خبث الحديد في طبقات الرصف.