تنفيذ مشد اصطناعي لصيادي الأسماك في رأس الخيمة خلال 6 أشهر

كشف خليفة المهيري رئيس جمعية رأس الخيمة التعاونية لصيادي الأسماك، لـ«البيان» عن إنشاء مشد خاص في منطقة المعيريض برأس الخيمة، ويشمل 100 كهف بحري مجاناً، ضمن مبادرات شركة دلما مارين للتجهيزات الصناعية والخدمات البحرية، وتنفيذه خلال 6 أشهر، بعد الحصول على الموقع المخصص لإقامته بما لا يتعارض مع مواقع المشدات الأخرى.

اجتماع

وأشار خلال الاجتماع الذي استضافه مجلس جمعية الصيادين في منطقة المعيريض برأس الخيمة، بحضور أيوب الخاجة مدير عام شركة دلما مارين للتجهيزات الصناعية والخدمات البحرية، ضمن المبادرات التي تطلقها الجمعية لتفعيل التواصل المباشر بين الصيادين وأصحاب القرار في الجهات المعنية بمهنية الصيد البحري إلى مناقشة آليات توفير قطع غيار محركات قوارب الصيد، وتكلفة عملية الصيانة، حيث بادر مدير عام شركة دلما مارين عن إطلاق العديد من المبادرات المحفزة لمهنة صيد الأسماك.

وأكد المهيري أن الجمعية بدأت التحرك الرسمي للحصول على موافقات الجهات المعنية الخاصة بإنشاء المشد، وتحديد الموقع المناسب لتنفيذ المشروع، حيث بادرت شركة دلما مارين بتحمل جميع التكاليف والخدمات الخاصة بتنفيذ المشد، بالإضافة لمبادرات الصيانة التي حددتها الشركة بتخفيض قيمة الصيانة وتقسيطها، تسهم في دعم الصيادين، والتي تعطي مردوداً واضحاً في تقليل تكاليف الصيد اليومية وتذليل الصعاب لهم، وتشجيع وتوطين مهنة الصيد وإعادتها إلى سيرتها الأولى.

مسؤولية

من جانبه، أكد أيوب الخاجة مدير عام شركة دلما مارين للتجهيزات الصناعية والخدمات البحرية أن إطلاق مبادرة إنشاء المشد وتحمل جميع التكاليف والخدمات الخاصة بالمشروع تأتي ضمن المسؤولية المجتمعية للشركة، تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة في دعم مختلف المهنة الوطنية وخاصة قطاع الصيد لتشجيع المواطنين على مواصلة أعمالهم، والمساهمة في تحقيق استدامة البيئة البحرية وتنمية الثروات المائية وتعزيز مخزون الثروة السمكية.

وأشار إلى أن مبادرة إنشاء المشد الجديد سيتم خلال 6 أشهر بعد حصول جمعية رأس الخيمة التعاونية لصيادي الأسماك على موافقة الجهات المعنية، وتحديد الموقع المناسب لتنفيذ المشروع، بهدف دعم برنامج الكهوف الاصطناعية الخاص بوزارة التغير المناخي والبيئة، لافتاً إلى أن الشركة تورد سنوياً إلى وزارة التغير المناخي والبيئة 400 محرك بحري بقوة 150 حصاناً، والتي بدورها تقوم بتوزيعها على الصيادين في مختلف مناطق الدولة.

30 %

وأضاف: يبلغ نصيب الصيادين في إمارة رأس الخيمة من المحركات البحرية التي توزعها الوزارة ما يقارب من 30% سنوياً من العدد الإجمالي للمحركات، لافتاً إلى أن عدد عملاء ورش تصليح الشركة في إمارة رأس الخيمة يتجاوز 1000 عميل سنوياً، وأن الاجتماع شهد إطلاق العديد من المبادرات الجديدة، والتي تشمل تقسيط تكلفة الصيانة على المحركات، وتقديم صيانة مجانية مقابل 10 عمليات صيانة للمحرك.

وأكد الخاجة أن الاجتماع أسفر كذلك عن وضع خطط لإطلاق أول مسابقة صيد بحري في رأس الخيمة، بالتعاون مع جمعية رأس الخيمة التعاونية لصيادي الأسماك والجهات المعنية خلال شهري فبراير أو مارس، وتشمل جوائزها للمركز الأول سيارة دفع رباعي، والثاني 60 ألف درهم، والثالث 50 ألف درهم، والرابع 40 ألف درهم، والخامس 30 ألف درهم، مؤكداً أن هذه المبادرات تهدف إلى دعم وتشجيع مهنة الصيد.

تكاتف

وأكد الصياد أحمد أحمدوه، أن النتائج التي خرج بها الاجتماع تؤكد تكاتف جميع مؤسسات الدولة لتحقيق رؤية قيادتنا الرشيدة لدعم مهنة الصيد البحري، وتشجيع المواطنين على الاستمرار في المهنة، والتي سيكون لها الأثر الواضح في دعمهم أمام تحديات المهنة على مدار العام، حيث يواجه النواخذة العديد من التحديات والمتمثلة في هروب الأسماك خلال فصل الصيف إلى الأعماق البعيدة، وارتفاع الأمواج البحرية وشدتها خلال فصل الشتاء.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات