6 أعضاء نجحوا في إعادة انتخاباتهم لعضوية «الوطني» خلال 4 دورات

خلال الدورات الأربع من برنامج التمكين السياسي، الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في عام 2005، بهدف تفعيل دور المجلس الوطني الاتحادي، وتمكينه ليكون سلطة مساندة ومرشدة وداعمة للسلطة التنفيذية، وأكثر قدرة وفاعلية والتصاقاً بقضايا الوطن وهموم المواطنين، شهدت المقاعد الـ 20 من أصل الأربعين مقعداً، والمخصصة للتنافس عليها بين أعضاء الهيئات الانتخابية، تناوباً وتغييرات في أسماء الأعضاء من دورة إلى أخرى، إلا أن 6 أعضاء فقط يمثلون 4 إمارات هي دبي وعجمان وأم القيوين والفجيرة هم من استطاعوا تكرار تجربة الفوز وإعادة انتخابهم لشغل مقاعدهم البرلمانية، بما يجسد حرصهم على ممارسة استكمال مسيرة التطوير والبناء.

دورات

وسجل حمد الرحومي عضو المجلس الوطني الاتحادي سابقة برلمانية بفوزه بعضوية المجلس للمرة الثالثة على التوالي عن إمارة دبي (2011-2015-2019)، حاصداً في تلك الدورات المركز الأول من حيث إجمالي عدد المصوّتين من أعضاء الهيئة الانتخابية.

فيما نجح باقي الأعضاء الخمسة في إعادة انتخابية لعضوية المجلس لدورتين أخريين فقط، وهم مروان أحمد علي بن غليطة والذي تم انتخابه في دورتي عام 2011 وعام 2015 عن إمارة دبي، وخالد علي أحمد بن زايد والذي فاز في انتخابات عامي 2006 و2015 عن إمارة دبي، وحمد عبدالله بن سعيد الغفلي الفائز بدورة عام 2006 وعام 2015 عن إمارة عجمان، وعبدالرحمن حميد خلفان ركاض والذي شغل عضوية المجلس بعد فوزه بدورة عام 2011 وعام 2015 عن إمارة أم القيوين، ومحمد أحمد اليماحي الفائز بدورة عام 2015 وعام 2019 عن إمارة الفجيرة.

40 عضواً

ويضم المجلس الوطني في عضويته بكل دورة أربعين عضواً يتوزعون على الإمارات بحسب الدستور على أساس 8 مقاعد لإمارة أبوظبي و8 مقاعد لإمارة دبي و6 مقاعد لإمارة الشارقة و6 مقاعد لإمارة رأس الخيمة و4مقاعد لإمارة عجمان و4 مقاعد لإمارة الفجيرة و4 مقاعد لإمارة أم القيوين، نصفهم يتم تعيينه والنصف الآخر انتخابه عبر صناديق الاقتراع.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات