32 متطوعاً في ندوة الثقافة والعلوم

شهدت الساعات الأولى من اليوم الأخير لانتخابات المجلس الوطني بدبي وتحديداً في المركز الانتخابي بندوة الثقافة والعلوم، إقبالاً كبيراً من قبل كل شرائح المجتمع، للإدلاء بأصواتهم في العرس الوطني الذي جاء بصورة مشرفة وباهرة تعكس مدى أهمية المشاركة، واتسمت العملية الانتخابية بالسلاسة خلال الفترتين الصباحية والمسائية، حيث عمل الجميع بروح الفريق الواحد، وكانت الطاقة الإيجابية وخدمة الوطن وإنجاح العملية التنظيمية للانتخابات هدفهم الأول والأخير، وقد شارك 32 متطوعاً لإنجاح سير العملية الانتخابية على أكمل وجه.

وكان لأصحاب الهمم حضور لافت في العملية الانتخابية، معربين عن سعادتهم بهذه المشاركة، الأمر الذي يعكس الوعي المجتمعي لدى مختلف أفراد المجتمع بأهمية المشاركة في انتخابات المجلس الوطني لما له من دور كبير في طرح ومناقشة قضايا الشعب.

وبدورها أفادت عائشة جمعة بداه رئيس المركز الانتخابي القائم في ندوة الثقافة والعلوم بدبي، بأن اللجنة الانتخابية تضم 32 متطوعاً تم تدريبهم على نظام الموظف الشامل للقيام بجميع المهام، بداية من استقبال الناخبين وتوجيههم إلى محطة التدريب التي يتم فيها تدريب الناخبين على كيفية التصويت الإلكتروني، ثم يتم توجيههم إلى محطة التدقيق للتأكد من ورود أسمائهم في كشوف الهيئات الانتخابية والتأكد من بطاقة الهوية، بعد ذلك يتم توجيه الناخب إلى جهاز التصويت للإدلاء بصوته.

23 جهازاً

ولفتت إلى أنه تم تخصيص 23 جهازاً للتصويت، منها جهاز لأصحاب الهمم، مشيرة إلى أن اللجنة والناخبين المتوجهين إليها لم تواجههم أي معوقات، حيث عملت اللجنة على تسهيل عملية التصويت للناخبين، ولاحظت إقبالاً كبيراً من كل شرائح المجتمع، منها النساء وأصحاب الهمم والشباب، مشيرة إلى أن عملية الانتخاب لا تتجاوز 3 دقائق.

من جانبها شاركت أمينة النيادي مديرة مدرسة ثانوية دبي، في العملية الانتخابية، وقالت: «إن العرس الانتخابي فرصة للجميع للإسهام والمشاركة في رد الجميل واختيار المرشح المناسب لخدمة الوطن والمواطن»، وثمنت سهولة الإجراءات.

وتابعت أنه «لا عذر لمن لم يقم بواجبه الوطني اتجاه القيادة الرشيدة، فكل ما يحصل في هذا المحفل والعرس الانتخابي هو للوطن والمواطن، كما أن توصيل الأمانة يعتبر عملاً على كل مواطن حريص على حضور انتخابات المجلس الوطني الاتحادي».

من جانبه، قال محمد السويدي إن مشاركته في الانتخابات تعكس الدور الحضاري لدولة الإمارات، إلى جانب أن الصوت أمانة، وأحب أن أكون في الطليعة في خدمة الوطن والمواطن.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات