حتا.. أصحاب الكفاءة الخيار الأول

شهد مركز حتا الانتخابي يوم أمس حضوراً متميزاً تمثلت فيه جميع فئات المجتمع ممن يحق له التصويت، وأثنى الناخبون من أبناء المنطقة والمناطق المجاورة على وجود المركز للمرة الثانية في تاريخ الانتخابات والذي وفر عليهم الجهد والوقت، وحفزهم على المشاركة في العرس الوطني الديمقراطي. كما تميز المشهد الانتخابي بتصويت الشباب للكفاءة.

سهولة

وأوضح الناخبون أن موقع المركز وسهولة الوصول إليه وسلاسة الإجراءات عززت من مشاركة بعض الحالات التي كانت يمنعها بعد مراكز الانتخابية عن القيام بواجبها في العرس الانتخابي، واستحوذ حضور كبار السن من النساء والرجال على المشهد العام في ساعات الصباح الأولى، حيث كانوا يقصدون المركز الانتخابي قبيل توجههم لقضاء حوائجهم المنزلية لاختيار مرشحهم، وتغيرت الموازين بعد مرور ساعات قليلة، حيث سجل الشباب حضوراً أكبر، وكانت الكفاءة والبرنامج الانتخابي الأساس في اختيار المرشح.

تنظيم

وتصدرت الانسيابية وحسن التنظيم على سير العمل في المركز الانتخابي، الذي كان فيه حضور الذكور واضحاً بصورة أكبر، وشهد المركز حضور بعض الناخبين من إمارات مجاورة قدموا للتصويت لمرشحيهم، كما حرص بعض كبار السن على المشاركة في العرس الوطني إلا انهم فوجئوا بعدم وجود أسمائهم في الهيئة الانتخابية وهو ما حال دون اختيارهم المرشح الذي كان يتطلعون لرؤيته في الدورة الجديدة للمجلس الوطني.

سعادة

وأعرب العديد من الناخبين عن سعادتهم بالمشاركة في الانتخابات خصوصاً الذين سنحت لهم الفرصة من خلال المركز على اختيار من يمثلهم، حيث قال المواطن سعيد سالم محمد من منطقة شوكة التابعة لإمارة رأس الخيمة وأول المصوتين في مركز حتا الانتخابي، إنه قصد المركز الانتخابي قبل بدء التصويت بنصف ساعة، وبقي منتظراً حتى فتحت أبواب مركز الانتخاب، فتوجه مسرعاً لممارسة حقه الوطني في اختيار من يمثله، مشيراً إلى أن مسؤوليته تجاه الوطن حتمت عليه الحضور مبكراً ليدلي بصوته وخصوصاً أن هذه المناسبة تتكرر كل 4 سنوات لذلك لا بد من تخصيص الوقت لها والمشاركة فيها ما دام المواطن قادراً على ذلك.

سلاسة

من جانبه قال المواطن سعيد حمود القايدي ثاني المصوتين في مركز حتا الانتخابي إنه قصد المكان باكراً للتصويت لأحد أقاربه المرشحين عن إمارة رأس الخيمة، وتفاجأ في إتمام عملية التصويت في ثوانٍ معدودة وهو ما أصابه بالذهول، حيث إنه برر قدومه في الصباح الباكر لتجنب الازدحام ولم يدرك أن الأمور بهذه السلاسة.

وفي السياق ذاته قال المواطن خليفة عيد البدواوي إن التسهيلات في عملية التصويت والحفاوة التي يقابل بها الشخص منذ لحظة دخوله إلى المركز الانتخابي وحتى انتهاء عملية التصويت والتنظيم تشعره بأهمية الدور الذي يقوم به، مشيداً بالشفافية والخصوصية التي تسير عليها عملية التصويت.

إضافة

من جهتها قالت الناخبة عيدة سالم إن هناك برامج انتخابية تفرض على من يحق له التصويت أن يختار أحدها، مؤكداً أن سيرة بعض المرشحين وخبراتهم سوف تكون إضافة جديدة لعمل المجلس الوطني الاتحادي الذي تنعكس جهوده على حياة المواطن وخدمة الوطن.

وأوضحت أنها اتفقت مع صديقاتها منذ فترة قليلة على اختيار المرشح الذي يهتم بقضايا الشباب ويتبنى طموحاتهم ولديه خطط وأفكار يسهم تطبيقها في دعم الإبداع والمبدعين.

من جهتها قالت عايشة أحمد إن المرشح الذي اختارته جاء بناء على سيرته الفعالة في المجتمع، وشعرت بأنه مؤهل لنقل احتياجاتهم وما تصبو له نفوسهم إلى صناع القرار، مؤكدة أن منصات التواصل الاجتماعي باتت تعطي نبذة كافية عن المرشح يمكن المقارنة فيها بين برنامج الانتخابي وشخصيته على أرض الواقع.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات