مرشحون لم يحالفهم الحظ: فخورون بالمشاركة ونتمنى التوفيق للفائزين

أكد مرشحون لم يحالفهم الحظ أنهم فخورون بالمشاركة في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي، متمنين التوفيق للفائزين في خدمة الوطن والمواطنين.

وقال عبد الله الشحي إنه فخور بالمشاركة أول مرة لخوض غمار الانتخابات وذلك لرد الجميل إلى الوطن، مشيراً إلى أنه بارك للفائزين في عجمان، متمنياً لهم التوفيق والنجاح لخدمة الوطن والمواطن، وتحمّل المسؤولية تحت قبة البرلمان.

وأكد الشحي أن نجاح الانتخابات بحسن التنظيم وتفاعل الهيئة الانتخابية وإقبال الناخبين هي دليل على ارتفاع الوعي السياسي بين المواطنين، وحبهم للمشاركة في تعزيز مسيرة التنمية الشاملة، وإنجاح برنامج التمكين تحت ظل القيادة الرشيدة للدولة.

الخاسرون

وقالت أمينة المزروعي إن العملية الانتخابية شهدت كسابقاتها نزاهة ومصداقية عاليتين، فكان من أبرز سماتها أن من أنفقوا أموالاً كثيرة لكسب تأييد الناخبين لم ينجحوا في تحقيق مبتغاهم، لأن الناخبين لا يصوّتون إلا عن قناعة ببرنامج انتخابي واضح، مؤكدةً أن الرصيد الشعبي أهم مكاسب التجربة.

وأضافت أن دخولي معترك السباق الانتخابي تجربة استمتعت بها كثيراً، موضحةً أنها لم تستغل وظيفتها في محاولة التأثير في قرارات الناخبين.

وقالت هدى المطروشي: «برغم خسارتي سأظل محافظة على العلاقة الطيبة التي اكتسبتها مع الناخبين»، مشيرةً إلى أن الرصيد الشعبي الذي حصلت عليه يمثل أهم المكاسب التي حققتها خلال حملاتها الانتخابية.

وأشادت بدعم القيادة للمرأة، وحرصها على تطوير مسيرة العمل البرلماني، عبر توسيع قاعد المشاركة النسائية لتصل إلى 50%.

خبرات

وأكدت آمنة آل علي أن كل المرشحين على مستوى الدولة يُعدّون فائزين، فمجرد الترشح أو الانتخاب يُعدّ فوزاً لكل المرشحين وأعضاء الهيئة الانتخابية، متمنيةً لكل الفائزين مزيداً من النجاحات في ظل عضوية الوطني 2019.

وقالت إنها من خلال ترشحها اكتسبت العديد من الخبرات نتيجة حضورها العديد من الورش التثقيفية التي تُعرف بالتشريعات القانونية والاستحقاقات الدستورية، إضافة إلى اكتسابها مهارات عديدة سوف تمكّنها من خوض العملية الانتخابية خلال الدورات المقبلة بكل يسر، كما أنها تعرّفت إلى الكثير من الشخصيات العامة التي احتكّت بها طوال مدة الترشيح، وخلال فترات التصويت المبكر، ما تعدّه خبرات متراكمة اكتسبتها وسوف تفيدها خلال مسيرتها العملية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات