مسؤولون مرتاحون لسير الاستحقاق.. وناخبون يتحدثون عن دوافع التصويت

حدد ناخبون ثلاثة أسباب دفعتهم للمشاركة الفاعلة في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي، بدورته الرابعة، يتصدرها تعزيز المشاركة في صنع القرار بممارسة حقهم في اختيار المرشح الذي يمثلهم، وتلبية نداء الوطن لإنجاح العرس الديمقراطي الذي تعيشه الدولة، فيما يشكل الحرص على اختيار العضو الأجدر على دخول القبة البرلمانية ثالث الأسباب.

وقد حرص الناخبون على تلبية الواجب بالمشاركة الفعالة في الانتخابات، حيث شهد مركز اتحاد الإمارات لكرة القدم إقبالاً متصاعداً على التصويت، فيما عبّر عدد ممن استطلعنا آراءهم عن اعتزازهم بأداء الواجب الوطني، والمشاركة في هذا الاستحقاق التاريخي.

متابعة

وتفقد معالي عبد الرحمن العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع، وزير الدولة لشؤون المجلس الاتحادي، رئيس اللجنة الوطنية للانتخابات، لجنة الانتخابات في الخوانيج بدبي، وناقش خلال الجولة العديد من المواضيع الهامة مع لجنة التنظيم، مبدياً ارتياحه لسير العملية الانتخابية التي بدأت وفق الإجراءات المعدة لها، مشيراً إلى ارتفاع حجم المشاركة في الدورة الحالية وزيادة الوعي، مبدياً فخرهم بالتجربة الانتخابية التي وصفها بأنها تجربة خاصة تشبه الإمارات نفسها.

ترتيبات

بدوره، صرح خالد الكعبي رئيس المركز الانتخابي، بأن «العملية الانتخابية سارت على أكمل وجه، حيث تم اتخاذ كافة الترتيبات اللازمة لتسير عملية الانتخابات بكل أريحية ويسر وجاهزية تليق بهذا الحدث الذي تشهده دولة الإمارات».

وذكر أن المركز فتح أبوابه أمام الناخبين في تمام الساعة الثامنة من صباح أمس، واستمر حتى الساعة الثامنة مساء، تخللها توافد أعداد كبيرة من الناخبين الذين حضروا من مختلف الفئات العمرية، استجابة لنداء الوطن، وممارسة حقهم في التصويت.

وقال إن عملية الانتخاب تتم بسهولة، حيث لا تتجاوز في مجملها دقيقة، بعد التأكد من ورود اسم الناخب والتدقيق في الهوية، مشيراً إلى أن عدد فريق المتطوعين، 34 متطوعاً، فيما بلغ عدد الأجهزة المخصصة للتصويت 33 جهازاً، واحد منها مخصص لفئة أصحاب الهمم.

تجربة فريدة

من جانبه، حرص أحمد ثاني المطروشي على الإدلاء بصوته، من منطلق الواجب الوطني، والمشاركة في اختيار المرشح المناسب، ولم يمنعه وجوده خارج الدولة من العودة والتصويت، ومن ثم السفر مرة أخرى، وقال عقب خروجه من مركز الانتخاب: إنه يجد الاقتراع أمراً ضرورياً، وتجربة فريدة تنعكس على الوطن، فاختيار الأعضاء المناسبين، يعني قيام المجلس بدوره المأمول على أكمل وجه، ما ينعكس أثره على المواطن.

أما خالد بالهول، فيرى أن الإدلاء بالصوت أمانة، يجب الوفاء بها، وأن المشاركة الفاعلة والواقعية، يتمخض عنها واقع يطمح له أبناء الدولة، وذكر أنه اختياره للمرشح، لا بد أن يكون له باع طويل في خدمة المجتمع، كما يتمتع بسمعة طيبة وخبرة عملية ميدانية، يمكن له توظيفها عندما يصبح عضواً.

وأدلى إسماعيل أحمد إبراهيم (موظف)، بصوته في الانتخابات، معرباً عن اعتزازه بأداء الواجب الوطني، والإدلاء بصوته في الانتخابات، باعتبارها استحقاقاً وطنياً، ومحطة مهمة في إطار التمكين السياسي، التي يعد أبرزها ممارسة الحق في الانتخاب، وتعزيز المشاركة في صنع القرار.

استحقاق

وتحدث الناخب حمد العفاري عن أهمية الوجود في قلب المشهد الانتخابي، الذي تشهد فيه دولة الإمارات، استحقاقاً يتمثل في اختيار أعضاء المجلس الوطني للفصل التشريعي الرابع، مشيداً بسلاسة الإجراءات، التي يقف وراءها جنود مجهولون، هم أعضاء اللجنة المشرفة على سير الانتخابات، وبالجهود التي قاموا بها في الإعداد والترتيب، والتي لمسها الناخبون الذين أدلوا بأصواتهم بسلاسة، وفي أجواء هادئة.

أما حبثور سعيد وإبراهيم هلال، فقد اختارا مرشحاً من قبيلتهما، حيث عبّرا عن أمنياتهما بأن يكون المنتخب المقبل قريباً من المواطن، ويرقى لتطلعاته وطموحاته، ويتلمس احتياجات المجتمع وينقلها بشفافية.

ويدل إصرار كبار المواطنين على المشاركة في الانتخابات، على المسؤولية الكبيرة التي يتحلون بها، وهو ما أكده إصرار حمدة عبيد مطر 74 عاماً، التي حضرت وأدلت بصوتها في قلب الحدث، معبّرة عن سعادتها بوجودها ورؤية أفواج المواطنين الذي حضروا للقيام بالواجب الوطني.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات