طالب ناخبون وناخبات من أم القيوين الفائزين بعضوية المجلس الوطني الاتحادي بضرورة العمل بالبرامج التي طرحوها، إضافة إلى إيصال أصواتهم إلى الجهات المسؤولة حتى تتمكن من إيجاد الحلول الناجعة لها، داعين الفائزين إلى عدم تناسي البرامج الانتخابية والوعود التي كانوا ينادون بها حتى يكون المجلس الوطني في دورته المقبلة أكثر التصاقاً بقضايا وهموم المواطنين، مطالبين الفائزين أيضاً بضرورة إقامة مقار للتواصل مع المواطنين.

حياة كريمة

ودعا المواطن سعيد محمد سلطان العضم الفائزين بعضوية المجلس الوطني الاتحادي أن يكونوا أمينين في عكس آرائهم وإيصالها بكل شفافية إلى القيادة الرشيدة للدولة، والتي بدورها لا تدخر جهداً في سبيل العمل على راحة المواطنين والسهر على تذليل كل الصعاب التي تواجههم وتوفير الحياة الكريمة لهم، مبيناً أن حملات المرشحين الانتخابية ركزت في معظمها على القضايا المجتمعية، التي تهم مواطني الدولة كالتركيبة السكانية والهوية الوطنية وفرص العمل والتوطين والتعليم والصحة وحقوق المرأة والطفل والإسكان وتحسين مستوى معيشة المواطن، ما أظهر ارتباط المرشحين بالواقع المعاش على أرض الدولة.

قضايا المرأة

وأكدت الناخبة أم علي أنه يجب على المرشحات الفائزات بعضوية المجلس الوطني الاتحادي العمل بجدية من أجل طرح قضايا المرأة الفعلية والوقوف على احتياجاتها المجتمعية وتناولها في المجلس ومناقشتها بصورة موضوعية ومنهجية، داعية في الوقت ذاته الفائزات إلى ضرورة تنفيذ البرامج التي قمن بطرحها بكل موضوعية.

آمال وتطلعات

وقال المحامي ناصر أحمد العصيبة: كلنا أمل بأن يعكس المجلس الوطني الاتحادي آمال وتطلعات الشعب الإماراتي ورغباته في الجوانب العملية لتطبيق القوانين بعد تشريعها حتى تصب في صالح الإنسان الإماراتي.