قراء «البيان» خلال الاستطلاع الأسبوعي:

تكثيف التوعية يُطوّق حوادث الانشغال بغير الطريق

رأى قراء «البيان» خلال الاستطلاع الأسبوعي، أن تكثيف التوعية كفيل بتطويق حوادث المرور التي تقع بسبب الانشغال بغير الطريق، وبلغ متوسط الذين تبنوا هذا الرأي على موقع «البيان» الإلكتروني وصفحتيها في «فيسبوك» و«تويتر» 51.3%، بينما ذهب 48.7% إلى الدور المهم لتشديد العقوبات.

وفي التفاصيل، أكد 58 % من قراء الصحيفة على موقعها الإلكتروني، إلى أن تكثيف التوعية تطوق الحوادث المرورية بسبب الانشغال عن الطريق، فيما ذهب 43 % إلى أن تشديد العقوبات كفيلة بذلك، في حين تساوى القراء في موقع الصحيفة على الفيسبوك مناصفة، بين الذاهبين إلى تكثيف التوعية، وبين الذاهبين إلى تشديد العقوبة لتطويق الحوادث المرورية لكل 50 %، فيما ذهب 53 % من قراء «البيان» على صفحتها على تويتر إلى أن تشديد العقوبة يحد من الحوادث المرورية، بينما ذهب 47 % من القراء إلى أن تكثيف التوعية لها الدور الأساس في ذلك.

توعية

من جهته، أكد الملازم أول محمد علي خلفان بن غافان مدير فرع التوعية والإعلام المروري بإدارة المرور والدوريات بالقيادة العامة لشرطة أم القيوين، أن الانشغال بغير الطريق باستخدام الهاتف لتصفّح الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي أو إجراء مكالمة، أو التقاط الصور، وغيرها من السلوكيات التي قد تؤدي إلى وقوع الحوادث المرورية المميتة.

انحراف

من جهته، أكد المحامي أحمد آل علي، أنه كثيراً ما يرى انشغال البعض من قائدي المركبة بالهاتف، من حيث الرد على الرسائل النصية، أو متابعة بعض تغريدات تويتر، حيث فجأة، وبلا مقدمات، تنحرف السيارة إلى المسار الآخر من دون وعي وتركيز من القائد، والسبب يرجع لانشغاله بكتابة رسالة نصية أو قراءتها، ويضيف: «ويحدث ذلك على الرغم من تأكيد الكثير من الأبحاث العلمية لخطورة استخدام الهاتف أثناء القيادة، وما يخلف ذلك من نتائج سلبية، وأحياناً كارثية، وفي الوقت الذي تؤكد فيه الكثير من الإحصاءات في جميع دول العالم، أن أخطر حوادث السير تقع في أقل من الثانية، بسبب فقدان التركيز في لحظة استخدام الهاتف الجوال أثناء القيادة، أو الانشغال برسائل الواتس آب وخلافه.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات