الهدف المستقبلي لبرنامج رواد الفضاء زيادة مدة الرحلة بين 3 - 6 شهور

عدنان الريس: مهمة هزاع مستمرة شهراً لمقارنة نتائج تجاربه

لحظة وصول هزاع المنصوري إلى الأرض | من المصدر

أوضح المهندس عدنان الريس مسؤول المحطة الأرضية في مركز محمد بن راشد للفضاء: «أن المهمة العلمية لرائد الفضاء الإماراتي هزاع المنصوري لم تنتهِ بعد، ومستمرة لمدة شهر من الآن، لمقارنة نتائج التجارب التي أجراها، مبيناً أن معلوماتها سيتم توفيرها للمجتمع العلمي وللجامعات الإماراتية للبدء بالاستفادة منها».

وأشار في مقابلة له عبر تلفزيون دبي: «أن الهدف المستقبلي لبرنامج الإمارات لرواد الفضاء هو إطلاق رحلة لمدة تتراوح بين 3 إلى 6 أشهر، والعمل على تجارب واختبارات خاصة بنا في الدولة تأتي من الجامعات والمؤسسات التعليمية في الدولة، بهدف تطوير مختبراتنا وأفكارنا وتجاربنا، وسيتم خلال الفترة المقبلة العمل على صياغة ماهية هذه الأفكار للبدء بالعمل عليها».

تميز

وقال الريس: « فيما يخص اختيار رائد فضاء إماراتي آخر خلال الفترة المقبلة، فإن ذلك سيتم بناءً على نوعية المهمة العلمية التي نريد أن نقوم بها، ومدة المهمة التي من المفترض أن تكون، وانطلاقاً من ذلك فإننا سنسعى بشكل حثيث في مركز محمد بن راشد للفضاء لاختيار الشخص المناسب للقيام بما هو مطلوب منه مستقبلاً.

لافتاً في الوقت ذاته إلى أن رائد الفضاء الإماراتي سلطان النيادي على نفس درجة الاستعداد والكفاءة التي يتمتع بها هزاع المنصوري، وأن خبراته التي حصل عليها خلال الفترة الماضية سيتم الاستفادة منها بالشكل اللائق لدعم برنامج الإمارات لرواد الفضاء».

فريق عمل

وذكر الريس أن ما تم إنجازه من نجاحات في قطاع الفضاء خلال السنوات الماضية، وما نحن مقبلون عليه من مشروعات أخرى، وراءه فريق عمل ضخم وكبير ابتداءً من الفريق العلمي وفريق المحطة الأرضية ومروراً بالكثير من فرق العمل، وجميعاً يتمتعون بكفاءة عالية وقدرات كبيرة.

وهناك تكامل بين جميع الأدوار في كل المشروعات داخل مركز محمد بن راشد للفضاء، ما يعكس وجود منظومة كاملة لديه، يعززها التواصل الكبير بينهم وبين جامعات الدولة ومؤسساتها التعليمية بهدف تحصيل أكبر إفادة ممكنة، مدللاً على ذلك بالدكتورة حنان السويدي أول طبيبة رواد فضاء إماراتية، التي تم اختيارها لمتابعة الحالة الطبية لهزاع المنصوري.

حيث تم اختيارها بعناية كبيرة، وتدريبها في وكالة الفضاء الروسية روسكوسموس، للتعامل مع رائد الفضاء الإماراتي ومتابعته طبياً بدقة قبل الانطلاق وخلال الرحلة وفيما بعد عودته للأرض، وهو الأمر الذي يؤكد أن هناك فرق عمل كثيرة تقوم على هذا الإنجاز التاريخي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات