أعلنت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، الجهة الرقابية المسؤولة عن تنظيم القطاع النووي في دولة الإمارات العربية المتحدة، عن حصول إدارة التدقيق الداخلي لديها على «مطابق بشكل عام».
ضمن تقييم الجودة الذي أجرته جمعية المدققين الداخليين في الدولة، لتصبح بذلك أول هيئة اتحادية تحصل على هذا التقييم في دولة الإمارات العربية المتحدة. جاء ذلك بعد نجاح الهيئة في التقييمات الدقيقة، التي أجرتها الجمعية في شهر يوليو، والتي شملت تقييم أنشطة التدقيق الداخلي في الهيئة، إلى جانب عدد من الاستبيانات والمقابلات مع إدارة الهيئة.
معايير
ويعتبر تصنيف «مطابق بشكل عام» أعلى تصنيف وفقاً للمعايير العالمية لجمعية المدققين الداخليين لقاء ممارساتها الاحترافية في هذا المجال، ويشار إلى أن هذا التقييم يتصدر قائمة التصنيفات الـ 3 على مقياس جودة التقييم الخاص بجمعية المدققين الداخليين، ما يشير إلى أن إدارة التدقيق الداخلي بالهيئة أثبتت التزامها بالمعايير العالمية في جميع الجوانب.
تميز
وبهذه المناسبة، قالت آمنة فريدون، مديرة إدارة التدقيق في الهيئة الاتحادية للرقابة النووية: «يعتبر حصولنا على تصنيف مطابق بشكل عام إضافة لنا، خاصة أن نتائج التقييم سلطت الضوء على جوانب متميزة في الهيئة، مثل إجراءات تقييمات الأداء الدورية لإدارة التدقيق الداخلي والمدقق الخارجي من قبل لجنة التدقيق والمخاطر وإجراء تقييم ذاتي لأداء أعضاء لجنة التدقيق والمخاطر، كما أن خطة التدقيق السنوية مبنية على المخاطر، والتوصيات المقدمة من قبل إدارة التدقيق الداخلي تعتبر ذا قيمة مضافة للهيئة حيث إنها أسهمت في تحسين سير عمل الهيئة».
وأضافت فريدون: «باشرت الهيئة بتطبيق التوصيات الإضافية المقدمة من قبل المقيّمــين لتحسين عمليات التدقيق الداخلي، والهيئة ملتزمة بتحـــسين جودة أداء ومهنيه التدقيق الداخلي واستخدام أفضل الممارسات بما يتوافق مع المعايير الدولية لمهنه التدقيق الداخلي لتحقيق رؤية الهيئة والمساهمة في مسيرة التميّز، التي تشهدها، بما يعزز مكانتها على مستوى ممارسات التدقيق الداخلي، بدعم من لجنة التدقيق والمخاطر والإدارة العليا وفريق العمل والعديد من الأطراف المعنية».
