مشاعر الفخر تغمر مقترعين ينتخبون لأول مرة

الصوت ثقة وطن.. شعار ناخبي دبي

إقبال يعكس المسؤولية الوطنية للناخبين | تصوير سالم خميس

تدفق الناخبون، في اليوم الثالث والأخير من أيام الاقتراع المبكر، في وتيرة متصاعدة، مستشعرين المسؤولية الوطنية، ولوحظت مشاركة عدد كبير من فئة كبار المواطنين وأصحاب الهمم والعائلات، فيما غمرت مشاعر الفخر مقترعين خاضوا تجربة الانتخاب للمرة الأولى.

ويُتوقع أن تفوق نسبة الاقتراع في الدورة الرابعة الدورات الانتخابية السابقة، والشواهد على ذلك كثيرة واضحة أظهرتها كثافة الحضور.

لا معوّقات

وأكد خالد الكعبي، رئيس المركز الانتخابي في دبي، أن عملية التصويت تجري بهدوء وسلاسة ووفق المخطط له ودون ورود أية ملاحظات تعوق عملية التصويت، مشيراً إلى أن اللجنة فتحت أبوابها لاستقبال الناخبين الساعة التاسعة صباحاً.

حيث تم توزيع المتطوعين البالغ عددهم 32 متطوعاً على كل أرجاء المركز، بدءاً من الاستقبال والترحيب بالناخب، مروراً بالتدقيق على الهوية، ووصوله إلى جهاز التصويت، لافتاً إلى أن أصحاب الهمم يتم اصطحابهم من لحظة دخولهم ومرافقتهم لإتمام عملية التصويت عبر جهازين تم تخصيصهما لهم، مؤكداً الدور المحوري لأصحاب الهمم في إنجاح العملية البرلمانية، سواء من الناخبين أو المرشحين أو المتطوعين.

أول مرة

وتحدّث مقترعون يختبرون تجربة الانتخاب للمرة الأولى في حياتهم لـ«البيان» معربين عن مشاعر الفخر بأن لصوتهم مكانة مهمة في هذا الحراك السياسي الذي بلغ مرحلة كبيرة من النضج.

وقالت آمنة محمد مصبح، موظفة في إدارة الهجرة والجنسية بدبي، إن هذه أول مرة لها كمشاركة في الانتخابات، وإن هذا شرف كبير لها، داعيةً جميع من وردت أسماؤهم بالتحلي بالإيجابية، والتوجه فوراً لممارستهم حقهم الذي منحته لهم الدولة، مشيدةً وبرفقتها مجموعة من زميلاتها بالعمل بالترتيبات والإعداد الجيد، ما أسهم في تحفيز المواطنين وشجعهم على المشاركة الواسعة.

وحرص الناخب إبراهيم محمد على الإدلاء بصوته وممارسة واجبه الوطني في وصول المرشح الأنسب، مشيراً إلى أنه لم يواجه أية صعوبة في عملية التصويت، إذ إن الاقتراع يتم بصورة آلية عبر شاشات إلكترونية في المركز.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات