«أطباء الإمارات» يطلقون حزمة مبادرات لتخفيف معاناة المسنين الروهينغا

دشن أطباء الإمارات المتطوعون في برنامج القيادات الإماراتية الإنسانية الشابة حزمة مبادرات للتخفيف من معاناة المسنين من اللاجئين الروهينغا، وذلك في إطار حملة زايد الإنسانية العالمية، وتزامناً مع الاحتفالات باليوم العالمي لكبار السن، الذي يصادف 1 أكتوبر من كل عام، في بادرة تطوعية وإنسانية مشتركة من مبادرة زايد العطاء وجمعية دار البر ومؤسسة بيت الشارقة الخيري ومجموعة المستشفيات السعودية الألمانية.

وتضمنت المبادرة الجديدة تدشين عيادة تخصصية لعلاج كبار السن وتأسيس فرق طبية متنقلة للوصول لكبار السن في أماكن إقامتهم في المخيمات على الحدود في بنغلاديش، وتبني حملة توعية في المخيمات بأهم الأمراض المزمنة وأفضل سبل العلاج والوقاية، إضافة إلى تنظيم سلسلة من الملتقيات التطوعية تجمع الشباب بإشراف نخبة من كبار الأطباء المتطوعين من برنامج القيادات الإنسانية الشابة.

تمكين

وتأتي المبادرة استكمالاً للمبادرات التطوعية والإنسانية لحملة زايد العالمية في السنوات الماضية والذي استطاعت الوصول إلى ملايين المرضى في مختلف دول العالم وساهمت بشكل كبير في استقطاب وتأهيل وتمكين الشباب في خدمة الإنسانية وتبني أفكار خلاقة ومبادرات مبتكرة تساهم بشكل فعال في ترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء الإنساني وتمكينهم من تقديم حلول واقعية للمشكلات الصحية والمجتمعية والمساهمة الفعالة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة.

وتُجسّد مبادرة أطباء الإمارات أسمى القيم الاجتماعية، والالتزام الديني والوطني والأخلاقي، تجاه شريحة كبار السن في بادرة تؤكد مبدأ التسامح لأبناء زايد الخير على شكل مبادرات وأفكار وفعاليات تحت عنوان «على خطى زايد» تستمر خلال عام 2019 خصوصاً أن الآلاف من كبار السن يعيشون في المخيمات في ظروف قاسية ومعاناة يومية مستمرة.

عطاء

وأكد جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري، الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء رئيس جمعية «إمارات العطاء» على الاهتمام الذي توليه مبادرة زايد العطاء بفئة كبار السن وتقدم أبلغ نموذج في العطاء والتقدير بتواصلها الإيجابي والمؤثر والداعم لشريحة كبار السن من خلال رعايتها لمبادرات خلاقة تعني بالمسنين.

وقال الشامري: إن أطباء الإمارات يحرصون على تبني سلسلة من المبادرات للعناية بكبار السن من اللاجئين الروهينغا والتي أبرزها إطلاق عيادة متنقلة طبية للمسنين وتدشين مستشفى ميداني لكبار السن وتنظيم ملتقى صحي للمسنين وإطلاق برنامج للتوعية الصحية لهذه الفئة العمرية وبرنامج لتحفيز العمل التطوعي وفق أعلى المعايير العالمية.

أنشطة

بدورها، قالت العنود العجمي، المديرة التنفيذية لمبادرة زايد العطاء، مديرة برنامج القيادات الإماراتية الإنسانية الشابة: إن أطباء الإمارات قدموا الرعاية الصحية لآلاف اللاجئين الروهينغا من المسنين في المستشفى الميداني والذي يتضمن وحدة متنقلة ووحدة للعيادات ووحدة للأشعة ووحدة مختبر وصيدلية متكاملة، إضافة إلى تنظيم أنشطة تثقيفية وتوعوية ووقائية لكبار السن مثل فحوص طبية خاصة بصحة ووظائف القلب والرئتين وفحص السكري والدهون وضغط الدم وفحص كتلة الجسم، حيث تسهم هذه الفحوص في اكتشاف المشكلات الصحية في مرحلة مبكرة، مع تقديم استشارات حول أهم الأمراض القلبية والمزمنة، من قبل متخصصين وتقديم محاضرات توعوية، وتوزيع منشورات تثقيفية عن الأمراض القلبية والمزمنة لكبار السن.

توعية

وأكدت العنود العجمي أن الفريق الطبي التطوعي، مستمر في تغطية الخدمات التوعوية المجانية للمسنين في مخيمات اللاجئين الروهينغا، من خلال العيادات المتنقلة والمستشفى الميداني التطوعي والمجهزة بأحدث الأجهزة الطبية للتوعية الصحية، والكشف المبكر عن الأمراض القلبية والمزمنة.

مستشفى ميداني

قالت العنود العجمي إن برنامج عمل العيادة المتنقلة والمستشفى الميداني لكبار السن، يتضمن جولات ميدانية في مختلف مناطق المخيمات لاستقبال الحالات المرضية والمراجعين، وتقديم الخدمات التوعوية والوقائية والتثقيفية، تحت إطار تطوعي، ودعت الكوادر الطبية العاملة في مختلف القطاعات الحكومية والخاصة، إلى الانضمام للفريق الطبي التطوعي، سواء في مهامها المجتمعية محلياً أو الإنسانية عالمياً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات