أبوظبي: زوجان يختاران مرشحين مختلفين

محمد الزعابي

وفّرت لجنة إمارة أبوظبي في المركز الوطني للمعارض 55 جهازاً للتصويت الإلكتروني، تم استخدامها خلال عملية التصويت، كما خصصت اللجنة 6 أجهزة أخرى لتدريب الناخبين قبل تصويتهم رسمياً، منها 3 أجهزة للرجال و3 للنساء، لتدريب الناخبين على عملية الاقتراع والتصويت قبل الدخول إلى القاعة والإدلاء بأصواتهم.

وقال طارق هلال لوتاه وكيل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني، إن عملية التصويت في اليوم الأول لانتخابات المجلس الوطني جرت بشكل سهل وبسيط، موضحاً لـ «البيان» أن الناخبين تدفقوا من الصباح الباكر على المراكز الانتخابية وبنسبة عالية، ما يبشر بارتفاع نسبة المشاركة في الانتخابات بشكل عام، ولم تستغرق عملية التصويت أكثر من دقيقة واحدة أو أقل.

وأكد معالي صقر غباش وزير العمل الأسبق لـ«البيان»، أن إجراءات التصويت المبكر في مركز أبوظبي تمت بيسر وسهولة، مشيراً إلى أنه تم عمل «باركود» له لاستكمال الإجراءات التي لم تستغرق أكثر من ثوانٍ معدودة، حيث تم تنفيذ الخطوات المطلوبة، وهي سهلة للغاية حتى انتهينا من التصويت.
3 دقائق
وقال الدكتور سعيد محمد الغفلي، الوكيل المساعد لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، وعضو ومقرر اللجنة الوطنية للانتخابات، إن الإجراءات التي اتخذتها اللجنة الوطنية للانتخابات أسهمت في تسهيل وتسريع عملية الانتخاب على أعضاء الهيئات الانتخابية، بحيث لا يتجاوز الزمن المستغرق للاقتراع منذ دخول المركز الانتخابي وحتى الخروج منه حاجز الـ 3 دقائق.

وأكد أحمد شبيب الظاهري، الأمين العام للمجلس الوطني الاتحادي لـ «البيان»، أن الإمارات اعتمدت التصويت الإلكتروني من خلال الهوية الوطنية، مشيراً إلى أن التصويت الإلكتروني يسهل على الجميع الإدلاء بصوته من أي مركز انتخابي، كما يساعد في عمليات الفرز في نهاية اليوم الأخير، منوهاً إلى أن المجلس الوطني يحتاج اختيار أفضل المرشحين ليمثلوا الإمارات.
ديمقراطية أسرية
في مشهد يعبّر عن روح الديمقراطية والوعي السياسي الذي وصل إليه أعضاء الهيئات الانتخابية، شهد مقر مركز أبوظبي الوطني للمعارض قيام زوجين والد ووالدة خالد باختيار مرشحين مختلفين، فالزوج انتخب أحد المرشحين، والزوجة منحت صوتها إلى إحدى المرشحات.

الزوجان حضرا سوياً إلى المركز الانتخابي في سيارة واحدة، دون أن يحاول أحد الطرفين التأثير على الآخر أو استقطابه لاختيار مرشحه، مشيرين إلى أنهما فور بدء الحملات الدعائية لمرشحي المجلس شرعا في قراءة البرامج والمحاور الانتخابية التي عكف المرشحون على استعراضها، لاختيار الأفضل منها.

كبار المواطنين
وسجل المواطن الكوري محمد سهيل العامري البالغ من العمر 86 عاماً، والمواطنة بخيتة الكثيري البالغة من العمر 80 عاماً، وفاطمة محمد 78 عاماً، وأسماء الهاملي 71 عاماً، أسماءهم ضمن كشوفات الناخبين بمركز أبوظبي الوطني للمعارض، كأكبر الناخبين سناً خلال اليوم الأول لعملة التصويت المبكر.
أول مقترع


وأدلى أول ناخب، وهو محمد معيوف الكتبي 41 عاماً، بصوته، مشيداً بسهولة الإجراءات وسرعة عملية الاقتراع التي تستغرق دقائق، منها 7 ثوانٍ فقط لعملية الاقتراع أمام جهاز التصويت الإلكتروني.وأشار محمد خميس الزعابي، الأمين العام المساعد السابق للمجلس الوطني الاتحادي، والناخب عبد الرحمن على الزعابي، إلى أنهما أدليا بصوتيهما خلال 5 دقائق في الساعة الأولى من فتح باب الاقتراع أمام المواطنين، وأن جميع الإجراءات ميسرة وسهلة، وهناك تعاون من قبل اللجان المشرفة على عملية الاقتراع.
 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات