ناخبة تشارك رغم إجرائها عملية جراحية

الشارقة.. ثمانيني يصطحب أسرته للتصويت

■ عيد محمد وأسرته خلال المشاركة في التصويت | البيان

ما أن افتتح مركز التصويت المبكر في الشارقة أبوابه أمام أعضاء الهيئة الانتخابية، إيذاناً بانطلاق عملية التصويت، حتى حضر الوالد «الثمانيني» عيد محمد، وزوجته، وبناته الأربع إلى المركز للمشاركة في عملية التصويت واختيار مرشحهم في المجلس الوطني، في مشهد يعكس عمق الترابط الأسري في المجتمع الإماراتي، والإجماع على ممارسة هذا الحق الديمقراطي.

والمشاركة في مسيرة التمكين.وأجمع أفراد الأسرة على أن المشاركة في انتخابات المجلس الوطني، مسؤولية الجميع، ولا عذر للمتخلفين عن ممارسة هذا الحق الذي يؤسس لمرحلة جديدة من التمكين السياسي.

مسؤولية

وبالرغم من مرضها، وخروجها من المستشفى يوم أول من أمس، بعد إجرائها عملية جراحية في رجلها، إلا أن الناخبة آمنة صالح السوقي، حرصت على ممارسة حقها واختيار مرشحها للمجلس الوطني الاتحادي، بحضورها إلى مركز الاقتراع على كرسي متحرك للتصويت.

وأكدت آمنة أن على الناخب الإدلاء بصوته وتشجيع الآخرين الواردة على المشاركة، لرفع نسبة التصويت، وتعزيز العملية الديمقراطية وتدعيم مسيرة التنمية الشاملة والتمكين السياسي في الدولة.

وأوضحت أن اختيارها للمرشح الذي سيمثلها في المجلس الوطني، تم بناء على معايير عدة ، أهمها أنها تعرفه جيداً، وتثق به، وبكفاءته وقدرته على تمثيلها وبقية الناخبين الذين صوتوا له، خير تمثيل تحت قبة المجلس.

جهود

ولم تمنع الإعاقة البصرية الإعلامي محمد الغفلي وزوجته التي تعاني من الإعاقة نفسها، من المشاركة في انتخابات المجلس الوطني، حيث حضرا إلى مقر الشارقة الانتخابي وهما يمسكان بيد بعضهما البعض وسط فرحة كبيرة بمشاركتهما في التصويت واستغلال حقهما في اختيار المرشح الأفضل من وجهة نظرهما.

حضور

وأكد الدكتور أحمد الزرعوني، رئيس المركز الانتخابي في الشارقة أن الإقبال في اليوم الأول للتصويت المبكر، فاق التوقعات، وحقق نسب حضور مرتفعة قياساً بالدورات السابقة، داعياً جميع أعضاء الهيئة الانتخابية إلى المشاركة في عملية التصويت للمساهمة في نهضة وتطور الوطن في المجالات كافة.جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده الزرعوني في مقر مركز الانتخاب الكائن في نادي الشارقة للشطرنج لتقييم العملية الانتخابية في يومها الأول، ومستوى إقبال الناخبين على التصويت، والإعلان عن التسهيلات والخدمات التي يوفرها المركز لهؤلاء الناخبين لا سيما أصحاب الهمم وكبار المواطنين.

وأوضح الدكتور الزرعوني أن الوقت المستغرق لإتمام عملية التصويت في المركز لم يتجاوز الخمس دقائق ابتداء من دخول المركز وحتى الخروج منه، مشيراً إلى توفير 6 أجهزة لتدريب أعضاء الهيئة الانتخابية على كيفية التصويت، والمستندات المطلوبة، إضافة إلى توفير 33 جهازاً للتصويت، منها 2 لأصحاب الهمم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات