19 مليون مستفيد من برامج «دبي العطاء» التعليمية بنهاية العام الجاري

?????? ??? ?????? ?? ??????

كشف الدكتور طارق محمد القرق الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي العطاء، إحدى مبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن عدد المستفيدين من برامج دبي العطاء سيصل إلى 19 مليون مستفيد مع نهاية العام الجاري في 62 بلداً نامياً، ومن المتوقع أن يصل في 2020 إلى نحو 20 مليون مستفيد.

وقال: إن المؤسسة التي ستحتفل قريباً بمرور 12 عاماً على تأسيسها، كانت تهدف في عام 2007 إلى توفير التعليم لمليون طفل، واستطعنا بفضل الله، ودعم وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، من الوصول إلى 18 مليون طفل في 57 دولة في الوقت الحالي (وذلك في بداية هذا العام)، ومن المتوقع أن يصل العدد إلى 19 مليون مستفيد في 62 دولة مع نهاية العام الجاري.

180 برنامجاً

وأضاف بأن عدد البرامج التي تنفذها مؤسسة دبي العطاء بالتعاون مع شركائها الدوليين وصل إلى أكثر من 180 برنامجاً، تم تصميمها وتنفيذها بناءً على احتياجات الدول المستفيدة، لافتاً إلى أن جميع البرامج التي نفذتها لغاية الآن حققت النتائج المرجوة بشهادة الدول المستفيدة وتقييم المؤسسات المحايدة التي تتابع وتقيم البرامج، وذلك من خلال الزيارات الميدانية للوقوف على تفاصيل سير البرامج على الأرض أولاً بأول.

وقال: على مدى الاثنتي عشرة سنة الماضية، قامت دبي العطاء بتصميم برامج قائمة على الأدلة، أو تُسهم في قاعدة الأدلة، حيث قمنا بالتعمق وصولاً إلى جوهر القضية، آخذين دوراً ريادياً في التعامل مع العقبات الخفية التي تعترض طريق التعليم مثل عدم وجود مرافق صحية تراعي الفوارق بين الجنسين أو التغذية السليمة للطالب أو الصحة المدرسية.

وذلك من خلال التغذية المدرسية ومكافحة الديدان المعوية، وزيادة الوعي حول أهمية التعليم الشامل للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، فضلاً عن توفير البنية التحتية المدرسية الآمنة من خلال زيادة مستوى الالتحاق بالمدارس، والحد من معدلات التسرب المدرسي، وتحسين جودة التعليم، والمناهج وتدريب المعلمين، وضمان المساواة بين الجنسين في جميع البرامج والمساهمة في أفضل الممارسات القائمة على الأدلة في العالم.

بيئة آمنة

كما تسعى دبي العطاء جاهدة إلى توفير التعليم السليم للفتيات وضمان حصولهن على بيئة آمنة ومشجعة للتعلم بهدف تحقيق المساواة بين الجنسين، وذلك من خلال الاعتماد على نهج من شأنه ضمان حصول البنات والبنين بشكل متساوٍ على بيئة تعليمية آمنة. ويمتد عمل دبي العطاء أيضاً إلى فئة الشباب وذلك من خلال تمكينهم وتزويدهم بمهارات القيادة وريادة الأعمال وتحضيرهم للحياة المهنية، حتى يصبحوا مساهمين إيجابيين في التنمية المستقبلية لبلدانهم.

وأكد أن جميع برامج دبي العطاء التعليمية حتى الآن ركزت على عملية الرصد والتقييم والتعلم، كما وفرت فرصاً متساوية للفتيات والفتيان للوصول إلى بيئات تعليمية آمنة مع توفير المرافق والمواد والدعم الأكاديمي المناسب من المعلمين والمجتمعات المحلية التي تراعي الفوارق بين الجنسين.

وقال إن المؤسسة تعمل حالياً جنباً إلى جنب مع منظمات الأمم المتحدة فضلاً عن منظمات دولية ومحلية، لدعم البلدان في جهودها الرامية إلى تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة، وذلك لضمان تعليم شامل وسليم للجميع وتعزيز فرص التعلم لمدى الحياة.

وأضاف: في إطار مهمتنا الجديدة، قمنا بتوسيع جهودنا لوضع دبي العطاء في الخطوط الأمامية للتعليم في حالات الطوارئ بهدف حماية الأطفال والشباب المتضررين من الأزمات وإتاحة الفرصة لهم للتعلم والتكيف خلال وبعد الأزمات. وعلاوة على ذلك.

فإننا نقدم التمويل اللازم للتدخلات في المناطق حيث الحكومات لديها موارد محدودة أو غير قادرة على تقديم الخدمات في حالات النّزاع والكوارث الطبيعية والأوبئة. وبالإضافة إلى ذلك، سنستمر بالتركيز على تنمية الطفولة المبكرة، وتوفير فرص الحصول على التعليم الثانوي والعالي، والتعليم والتدريب الفني والمهني، ومحو الأمية لدى الكبار، والمواطنة العالمية، فضلاً عن تحسين نتائج التعلم.

ومضى قائلاً، مع استمرارنا في إحداث تأثير في البلدان النّامية من خلال مجموعة واسعة من التدخلات البرامجية، فإننا نقوم بإشراك المجتمع الإماراتي من خلال المشاركة المجتمعية ومبادراتنا التطوعية. وتشمل هذه المبادرات المسيرة من أجل التعليم، والتطوع في الإمارات، ومبادرة التطوع حول العالم.

ووجه الدكتور طارق محمد القرق الشكر لجميع المانحين والشركاء والداعمين داخل مجتمع دولة الإمارات وخارجها على سخائهم ودعمهم المستمر، قائلاً: وقد مكننا هذا الدعم من تغيير حياة 18 مليون طفل في 57 بلداً نامياً. وستواصل دبي العطاء من دون تردد التأثير بشكل إيجابي على حياة الأطفال والشباب الأكثر حرماناً من خلال مساعدتهـــم على بنــاء مستقبل زاهر وواعد مدعوم بتعليم قوي وسليم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات