قالت الدكتورة سعاد هاشم، استشارية طب الأسرة، رئيسة شعبة الوقاية السريرية وتعزيز الصحة في هيئة الصحة بدبي، لـ«البيان»، إن عدد حالات السرطان التي تم اكتشافها في دولة الإمارات العام الماضي بلغ 4707 حالات، إذ كان سرطان الثدي الأكثر شيوعاً بين الإناث 1504 حالة، وبنسبة 22.4%، وأوضحت أن نسبة الإصابة بسرطان الثدي للفئة العمرية من 20-39 سنة بلغت 4%، ومن 40-59 بلغت 37%، ومن 60- 79 بلغت 60%، ومن 80 فما فوق 16%.

الفحص المبكر

وأفادت بأن هيئة الصحة في دبي بدأت بخدمة الفحص المبكر عن سرطان الثدي عام 2014 في أربعة مراكز صحية، هي مركز المزهر وند الحمر وزعبيل والبرشاء، حيث يمكن الحصول على الخدمة عن طريق زيارة طبيب العائلة لإجراء الفحص الدوري الشامل، أو طلب خدمة الفحص المبكر عن سرطان الثدي، مشيرةً إلى أن خدمة الفحص بجهاز الماموغرام متوافرة في المراكز الأربعة يومياً في الفترة الصباحية للسيدات اللواتي تزيد أعمارهن على 40 سنة وما فوق، وتستثنى من الفحص السيدات اللاتي يعانين ألماً أو تورماً أو أي عارض من أعراض سرطان الثدي، أو السيدات اللاتي تم تشخيصهن بسرطان الثدي من قبل.

5262 حالة

وذكرت الدكتورة سعاد هاشم أن عدد النساء اللاتي خضعن للكشف المبكر من عام 2014 ولنهاية عام 2018 وصل إلى 5262 حالة، فيما وصل عدد الحالات التي تم تشخيصها بالخزعة 51 حالة. وقالت: إن هناك عوامل يمكن أن تتسبب في سرطان الثدي، منها عوامل اختطار يمكن تغييرها، تشمل قرار عدم الحمل والولادة، وحبوب منع الحمل، والعلاج بالهرمونات البديلة، والكحول، والتحكم بالوزن، والرياضة والرضاعة الطبيعية. وأشارت إلى أن عوامل الاختطار التي لا يمكن تغييرها تشمل دورات الحيض والوراثة والجنس (جميع النساء معرضات للخطر)، والتاريخ المرض (الشخصي والعائلي) والتعرض للأشعة، والحمل.

وأوضحت أن طرق الوقاية من المرض تشمل تجنب زيادة الوزن، واتباع نظام غذائي صحي مع تجنب الشحوم المشبعة، واتباع نمط حياة رياضي والمشي لمدة 30 دقيقة يومياً على مدار 5 أيام في الأسبوع وتجنب تناول الكحول والامتناع عن التدخين والفحص الدوري للثدي، والرضاعة الطبيعية لمدة عام على الأقل، وعدم تناول هرمونات الأنوثة بعد سن اليأس.

أعراض

وبينت الدكتور سعاد أن هناك أعراضاً لبداية اكتشاف المرض، منها ملاحظة وجود كتلة أو تغير أو أي عارض من أعراض سرطان الثدي مع البحث عن أدلة لوجود سرطان الثدي قبل ظهور الأعراض الأول،ى لاعتبارها المفتاح للكشف المبكر عن سرطان الثدي لتتم معالجته بسهولة.

وقالت إن 80% من أورام الثدي السرطانية تكتشفها السيدة بنفسها أثناء الفحص الذاتي للثدي أو بظهور الأعراض، مشيرةً إلى أن المرض يهاجم السيدات الإماراتيات في سن مبكرة مقارنة بالبلدان الغربية، مما يشكّل عبئاً اجتماعيّاً واقتصاديّاً.