تكثف شرطة دبي حملات التوعية بأضرار المخدرات في المجتمعات الطلابية بكافة مراحلها، بناء على توجيهات سعادة اللواء عبدالله خليفه المري القائد العام لشرطة دبي، ومتابعة اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي، وتعريفهم بأهمية المادة القانونية 43 من القانون الإتحادي رقم 14 لسنة 1995 في شأن مكافحة المواد المخدرة والمؤثرات العقلية، حيث شرع فريق عمل ميداني من مركز حماية الدولي التابع للإدارة العامة لمكافحة المخدرات، بتنفيذ محاضرات توعوية في عدد من المدارس والكليات الجامعية والمعاهد،  للتعريف بالمادة القانونية.


يذكر بأن فريق العمل عرض أمام الطلاب السُبل الوقائية التي تقيهم خطر المخدرات بأنواعها من خلال رفع مستوى الثقافة والوعي الإدراكي وعدم الخضوع والانصياع لرفقاء السوء، بالإضافة إلى قول لا لأي شخص يقدم مواد غير معروفة المصدر، كما وحث فريق العمل الطلاب على التواصل مع الإدارة العامة لمكافحة المخدرات عبر الرقم المجاني للإدارة وهو 901، وسوف يتم التعامل مع المعلومات بسرية تامة.


وأوضح العميد عيد محمد ثاني حارب، مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، أن الحملة التوعوية جاءت بناء على توجيهات القائد العام لشرطة دبي، لتعميم الفائدة على كافة الكليات والجامعات والمدارس بتعريفهم بأهمية المادة 43 التي تنص على منح كل من يسلم نفسه طواعية على الجهات المختصة بالحصول على العلاج والتأهيل دون سجنه، حيث يتم التعامل معهم كحالة تحتاج إلى رعاية وليس كمتهمين في قضايا، كما وأعطى المشرع الفرصة للآباء والأمهات والأقارب من الدرجة الثانية لأن يساهموا بإنقاذ المدمن لينتشلوه من براثن المخدرات.