كشف تفاصيل يومه الثالث على متن محطة الفضاء الدولية

هزاع المنصوري: أنتظر مرورنا فوق الإمارات لأستمتع بجمالها

خلال التواصل مع هزاع المنصوري عبر الراديو | من المصدر

تواصل رائد الفضاء الإماراتي هزاع المنصوري، أمس، مع المحطة الأرضية بمركز محمد بن راشد للفضاء في دبي، حيث تحدث مع الفريق الأرضي لإحاطتهم بالأنشطة التي سينفذها خلال يومه الثالث على متن محطة الفضاء الدولية، فيما شهد الاتصال حواراً مباشراً عبر موجات الراديو بين المنصوري وعدد من طلاب المدارس والحضور بمقر المركز، أجاب خلاله المنصوري عن العديد من الأسئلة التي طرحت عليه، فيما تواصل مرة أخرى مع المحطة الأرضية، مساء أمس، لاطلاعهم على تفاصيل جدوله الذي تم تنفيذه. وأكد المنصوري أنه في وقت فراغه يستمتع بالنظر إلى الأرض وينتظر حتى تمر المحطة الدولية على الإمارات ليستمتع بجمالها.

توثيق يومي

وسجل رائد الفضاء الإماراتي، هزاع المنصوري، يومياته لمدة 15 دقيقة لتوثيق أنشطته على متن محطة الفضاء الدولية، وذلك ضمن الأنشطة اليومية المعتادة، فيما تحدث مع الدكتورة حنان السويدي، طبيبة رواد الفضاء، التي تتابع حالته الصحية طوال فترة المهمة، لاطلاعها على مستجدات يومه الثالث، فيما استكمل رائد الفضاء الإماراتي إجراء التجارب على ديناميات السوائل في الفضاء بالتعاون مع وكالة الفضاء الأوروبية ESA، وذلك للتحقق من سلوك السوائل تحت معامل الجاذبية القياسي (μ-gravity).

وباشر بعد ذلك إجراء عدد من التجارب التي يحملها معه من مدارس الإمارات ضمن مبادرة العلوم في الفضاء التي أطلقها مركز محمد بن راشد للفضاء، وشاركت في إجرائها نحو 16 مدرسة من الدولة، فضلاً عن ذلك فإن المنصوري يتابع يومياً 3 تجارب متنوعة لملاحظة تأثير الجاذبية الصغرى على إنبات البذور ونمو بعض الكائنات المائية، إضافة إلى متابعة معدلات تأكسد الفولاذ في ظل انعدام الجاذبية.

أسئلة

وخلال اتصال عبر موجات راديو، أجاب المنصوري عن عدد من أسئلة الطلبة والحضور في مركز محمد بن راشد للفضاء، تمحورت حول روتينه اليومي، وهل هناك طعام كافٍ في محطة الفضاء الدولية، وكيف تم بناء المحطة، وقضاء وقت فراغه، وطريقة نومه، والإجراءات التي تتم في حال الإصابة بأي مرض.

وأوضح المنصوري أنه يبدأ يومه في السادسة بتوقيت غرينتش، حيث يصله جدوله اليومي من المحطات الأرضية، ثم تكون هناك فرصة لبدء أنشطته الشخصية، تتضمن غسل الجسم وغيرها من الأمور الشخصية، لافتاً إلى أن كل شخص على متن المحطة الدولية لديه جدول مختلف، وقد يتعاون أكثر من شخص أحياناً في مهمة واحدة، مبيناً أنه يقوم بتصوير كل شيء على متن محطة الفضاء الدولية، حيث سيتم رفع هذه الفيديوهات على موقع يوتيوب والعديد من قنوات التواصل الأخرى.

وفيما يخص وجود طعام كافٍ على متن المحطة الدولية، قال المنصوري، إن الطعام لرواد الفضاء محدد بسعرات حرارية معينة في الإفطار والغداء والعشاء، وهي محسوبة من المحطات الأرضية، وبناءً على ذلك يتم إرسال الطعام إلى المحطة الفضائية كل أسبوعين، مضيفاً أن هناك احتياطياً من الطعام في حال تعذر وصول الطعام من الأرض.

وفيما يتعلق بالإجراءات التي تتم في حال الإصابة بمرض على متن محطة الفضاء الدولية، أكد المنصوري أن هناك أدوية لكل الأمراض على متن المحطة، وفي حال الإصابة يتم التواصل مع طبيب موجود على مدار الساعة بالمحطة الأرضية، حيث يتم إبلاغه بالأعراض ليصف الدواء المناسب، مبيناً أن المحطة الدولية نظيفة من الأمراض.

كيفية النوم

وفيما يخص كيفية النوم على متن محطة الفضاء الدولية، ذكر المنصوري أن هناك رواد فضاء بالمحطة يحبون النوم وأجسادهم مربوطة بالمحطة، وبعضهم يحب النوم وهو يطفو، مشيراً إلى أنه وبشكل شخصي يحب النوم وهو يطفو.

وعن كيفية قضاء وقت فراغه بالمحطة الفضاء الدولية، أكد أنه في وقت فراغه يستمتع بالنظر إلى الأرض وينتظر حتى تمر المحطة الدولية على الإمارات؛ ليلتقط العديد من الصور والتي يشاركها مع المحطة الأرضية.

تجارب

يجري هزاع المنصوري تجارب عدة على متن محطة الفضاء الدولية لدراسة تفاعل المؤشرات الحيوية لجسم الإنسان في الفضاء مقارنة بالتجارب التي أجريت على سطح الأرض، ودراسة مؤشرات حالة العظام، والاضطرابات في النشاط الحركي، والتصور وإدراك الوقت عند رائد الفضاء.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات